من اسمه نجيح
4 - نجيح بن عبد الرحمن السندي أبو معشر المدني ، مولى بني هاشم ، يقال : إن أصله من حمير .
رأى أبا أمامة بن سهل بن حنيف .
روى عن : سعيد بن المسيب ، ومحمد بن كعب القرظي ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وهشام بن عروة ، وموسى بن يسار وغيرهم .
وعنه : ابنه محمد ، وهو خاتمة أصحابه ، والثوري ومات قبله ، والليث بن سعد ، وعبد الله بن إدريس وهشيم ، وابن مهدي ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، ووكيع وهوذة بن خليفة ، وعثمان بن عمر ، ومحمد بن سواء ، والواقدي ، وأبو ضمرة ، ومحمد بن بكار بن الريان ، ومنصور بن أبي مزاحم وسعيد بن منصور ، وعاصم بن علي ، وأبو الربيع الزهراني وآخرون .
قال عمرو بن عوف عن هشيم : ما رأيت مدنيا يشبهه ولا أكيس منه .
وقال أبو زرعة الدمشقي عن نعيم : كان كيسا حافظا .
وعن يزيد بن هارون قال : سمعت أبا جزء نصر بن طريف يقول : أبو معشر أكذب من في السماء ومن في الأرض ، قال يزيد : فوضع الله تعالى أبا جزء ورفع أبا معشر .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ويضعفه ويضحك إذا ذكره ، وكان ابن مهدي يحدث عنه .
وقال عبيد الله بن فضالة [ سمعت ابن مهدي يقول ] : تعرف وتنكر .
وقال الأثرم عن أحمد : حديثه عندي مضطرب ، لا يقيم الإسناد ، ولكن أكتب حديثه أعتبر به .
وقال أحمد بن أبي يحيى عن أحمد : يكتب من حديث أبي معشر أحاديثه عن محمد بن كعب في التفسير .
وعن يحيى بن معين : كان أميا ليس بشيء .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان صدوقا لكنه لا يقيم الإسناد ، ليس بذاك .
وعن يحيى بن معين : ليس بقوي في الحديث .
وقال أبو حاتم : كان أحمد يرضاه ويقول : كان بصيرا بالمغازي . قال : وقد كنت أهاب حديثه حتى رأيت أحمد يحدث عن رجل عنه ، فتوسعت بعد فيه ، قيل له : فهو ثقة ؟ قال : صالح ، لين الحديث ، محله الصدق .
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ضعيف ، يكتب من حديثه الرقاق ، وكان أميا يتقى من حديثه المسند .
وقال الدوري عن ابن معين : ضعيف ، إسناده ليس بشيء ، يكتب رقاق حديثه .
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ليس بشيء ، أبو معشر ريح .
وقال البخاري : منكر الحديث .
وقال النسائي ، وأبو داود : ضعيف .
[4/215] وقال الترمذي : تكلم بعض أهل العلم فيه من قبل حفظه ، قال محمد : لا أروي عنه شيئا .
وقال صالح بن محمد : لا يسوى حديثه شيئا .
وقال أبو زرعة : صدوق في الحديث ، وليس بالقوي .
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني كان : ضعيفا ضعيفا ، وكان يحدث عن محمد بن قيس ، وعن محمد بن كعب بأحاديث صالحة ، وكان يحدث عن نافع وعن المقبري بأحاديث منكرة .
وقال عمرو بن علي الفلاس نحو ذلك ، وزاد مع نافع : هشام بن عروة ، وابن المنكدر ، وزاد : لا يكتب
.
وقال ابن أبي خيثمة : سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول : كان أبو معشر تغير قبل أن يموت تغيرا شديدا ، حتى كان يخرج منه الريح ولا يشعر بها .
وقال ابن عدي : حدث عنه الثقات ومع ضعفه يكتب حديثه .
وقال الحسين بن محمد بن أبي معشر : حدثني أبي قال : كان اسم أبي معشر قبل أن يسرق : عبد الرحمن بن الوليد بن هلال ، فسرق فبيع بالمدينة ، فسمي نجيحا ، ثم اشتري لأم موسى بن المهدي فأعتقته ، فصار ميراثه لبني هاشم وعقله على حمير .
وقال داود بن محمد بن أبي معشر : حدثني أبي أنه كان أصله من اليمن ، وسبي في وقعة يزيد بن المهلب باليمامة والبحرين ، وكان أبيض أزرق سمينا ، وقدم المهدي في سنة ستين ومائة ، فاستصحبه معه إلى العراق ، ومات سنة سبعين ومائة . زاد محمد بن بكار : في رمضان .
قلت : تتمة كلام ابن سعد : وكان كثير الحديث ، ضعيفا .
وقال أبو داود أيضا : له أحاديث مناكير .
وذكره ابن البرقي فيمن احتملت روايته في القصص ولم يكن متين الرواية .
وقال الساجي : منكر الحديث ، وكان أميا صدوقا إلا أنه يغلط .
وقال ابن نمير : كان لا يحفظ الأسانيد .
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم .
وقال الدارقطني : ضعيف .
وقال الخليلي : أبو معشر له مكان في العلم والتاريخ ، وتاريخه احتج به الأئمة ، وضعفوه في الحديث ، وكان ينفرد بأحاديث ، أمسك الشافعي عن الرواية عنه ، وتغير قبل أن يموت بسنتين تغيرا شديدا .
وقال أبو نعيم : روى عن نافع ، وابن المنكدر وهشام بن عروة ، ومحمد بن عمرو الموضوعات ، لا شيء .
قلت : أفحش فيه القول ، فلم يصب وصفه .