بخ ت ق - يزيد بن أبان الرقاشي أبو عمرو البصري القاص الزاهد .
روى عن : أبيه ، وأنس بن مالك ، وغنيم بن قيس ، وأبي الحكم البجلي ، والحسن البصري ، وقيس بن عباية .
روى عنه : ابنه عبد النور ، وابن أخيه الفضل بن عيسى بن أبان ، وقتادة ، وابن المنكدر ، وأبو الزناد ، وصفوان بن سليم ، والأعمش وهم من أقرانه ، وصالح بن كيسان وهو أكبر منه ، والربيع بن صبيح ، والرحيل بن معاوية ، وإسماعيل بن مسلم المكي ، وعمرو بن سعد الفدكي ، وعبد الله بن معقل البصري ، وموسى بن عبيدة الربذي ، ودرست بن زياد ، ويحيى بن كثير أبو النضر وحسين بن واقد المروزي ، ومعتمر بن سليمان ، وآخرون .
قال ابن سعد : كان ضعيفا قدريا .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وقال : كان رجلا صالحا ، وقد روى عنه الناس وليس بالقوي في الحديث .
وقال البخاري : تكلم فيه شعبة .
وقال إسحاق بن راهويه عن النضر بن شميل : قال شعبة : لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عن يزيد .
وقال زكريا بن يحيى الحلواني : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت يزيد بن هارون سمعت شعبة يقول : لأن أزني أحب إلى من أن أحدث عن يزيد الرقاشي .
قال يزيد : ما كان أهون عليه الزنا .
قال سلمة بن شبيب : فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل فقال : كان بلغنا أنه قال ذلك في أبان ، فقال أبو داود السختياني ، وكان في مجلس سلمة : قاله فيهما جميعا
.
وقال عبد الله بن إدريس : سمعت شعبة يقول : لأن أزني أحب إلي من أن أروي عن يزيد وأبان .
وقال أبو طالب عن أحمد : لا يكتب حديث يزيد ، قلت : فلم ترك حديثه ؟ لهوى كان فيه ؟ قال : لا ولكن كان منكر الحديث ، وكان شعبة يحمل عليه ، وكان قاصا .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : هو فوق أبان ، وكان يضعف .
وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : هو خير من أبان .
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : رجل صالح ، وليس حديثه بشيء .
وقال معاوية بن صالح والدوري عن ابن معين : [4/404] ضعيف .
وكذا قال الدارقطني : والبرقاني
.
وقال الآجري عن أبي داود : رجل صالح ، سمعت يحيى يقول : رجل صدق .
وقال يعقوب بن سفيان : فيه ضعف .
وقال أبو حاتم : كان واعظا بكاء كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر ، وفي حديثه ضعف .
وقال النسائي والحاكم أبو أحمد : متروك الحديث .
وقال النسائي أيضا : ليس بثقة
.
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة عن أنس وغيره ، وأرجو أنه لا بأس به لرواية الثقات عنه . انتهى ، وأخبار يزيد في الزهد والعبادة والمجاهدة كثيرة .
وقال المعتمر بن سليمان : كان يقول : إذا نمت ثم استيقظت فلا نامت عيناي ، وعلى الماء البارد السلام بالنهار .
قلت : وقال الساجي : كان يهم ولا يحفظ ويحمل حديثه لصدقه وصلاحه .
وقال ابن حبان : كان من خيار عباد الله من البكائين بالليل ، لكنه غفل عن حفظ الحديث شغلا بالعبادة ، حتى كان يقلب كلام الحسن فيجعله عن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فلا تحل الرواية عنه إلا على جهة التعجب .
وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات في عشر ومائة إلى عشرين ومائة .