خت م د ت ق - يونس بن بكير بن واصل الشيباني أبو بكر ، ويقال : أبو بكير ، الجمال الكوفي الحافظ .
روى عن : أبي خلدة خالد بن دينار السعدي ، وخالد بن دينار النيلي ، وطلحة بن يحيى بن طلحة ، وأسباط بن نصر ، وهشام بن عروة ، ومحمد بن إسحاق ، وعمر بن ذر ، وعثمان بن عبد الرحمن الوقاصي ، والنضر أبي عمر الخزاز ، وغيرهم .
وعنه : ابنه عبد الله ، ويحيى بن معين ، وسعيد بن سليمان ، وأبو خيثمة ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وعبيد بن يعيش ، وأبو كريب ، وأبو موسى ، وأبو سعيد الأشج ، وسفيان بن وكيع ، ومصرف بن عمرو ، وهناد بن السري ، وإسحاق بن موسى الأنصاري ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ، وغيرهم .
قال مضر بن محمد عن ابن معين : ثقة .
وقال الدوري عن ابن معين : كان صدوقا .
[4/467] وقال عثمان بن سعيد عن ابن معين : ثقة . قال عثمان : يخالف في يونس .
وقال عثمان أيضا : لا بأس به
.
وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين : كان ثقة صدوقا إلا أنه كان مع جعفر بن يحيى ، وكان موسرا ، فقال له رجل : إنهم يرمونه بالزندقة ، فقال : كذب ، ثم قال يحيى : رأيت ابني أبي شيبة أتياه فأقصاهما وسألاه كتابا فلم يعطهما ، فذهبا يتكلمان فيه . قال يحيى بن معين : قد كتبت عنه . وقال أبو خيثمة : قد كتبت عنه .
وقال العجلي : بكر بن يونس بن بكير لا بأس به ، كان أبوه علي مظالم جعفر وبعض الناس يضعفونهما .
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة أي شيء ينكر عليه ؟ قال : أما في الحديث فلا أعلمه ، وسئل عنه أبي فقال : محله الصدق .
وقال الآجري عن أبي داود : ليس هو عندي بحجة ، كان يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث .
وقال النسائي : ليس بالقوي .
وقال مرة : ضعيف
.
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
قال مطين وغيره : مات سنة تسع وتسعين ومائة .
قلت : وقال إبراهيم بن داود : سألت محمد بن عبد الله بن نمير عنه فقال : ثقة رضي .
وقال عبيد بن يعيش : حدثنا يونس بن بكير ، وكان ثقة .
وقال ابن عمار : هو اليوم ثقة عند أصحاب الحديث .
وقال الجوزجاني : ينبغي أن يتثبت في أمره .
وقال الساجي : كان ابن المديني لا يحدث عنه ، وهو عندهم من أهل الصدق .
وقال أحمد بن حنبل : ما كان أزهد الناس فيه وأنفرهم عنه وقد كتبت عنه .
قال الساجي : وحدثني أحمد بن محمد ، يعني بن محرز ، قال : قلت ليحيى الحماني : ألا تروي عن يونس بن بكير ؟ قال : لم يكن ظاهرا ، قال : وقلت لابن أبي شيبة : ألا تروي عنه ؟ قال : كان فيه لين .
قال الساجي : وكان صدوقا إلا أنه كان يتبع السلطان ، وكان مرجئا .