42 - أحمد بن سعيد بن إبراهيم المرابطي أبا عبيدة .
فيما ذكره ابن منده : السرخسي حكاه أبو علي في " شيوخ أبي داود " ، وصاحب " الزهرة " وقال : روى عنه البخاري سبعة أحاديث ومسلم ثلاثة أحاديث . وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه " .
وفي " تاريخ الخطيب " عنه قال : قدمت على الإمام أحمد بن حنبل فجعل لا يرفع رأسه إليَّ ، فقلت : يا أبا عبد الله إنه يكتب عني بخراسان وإن عاملتني بهذه المعاملة رموا بحديثي ، يا أبا عبد الله إنما ولاني أمر الرباط لذلك دخلت [1/44] فيه .
قال : فجعل يكرر علي : يا أحمد هل بد يوم القيامة أن يقال : أين ابن طاهر وأتباعه ، فانظر أين تكون منه
.
وفي قول المزي : قال الحسين القبائي : مات بعد الرجفة سنة ثلاث وأربعين . نظر في موضعين : الأول : الخطيب لما نقل كلام الحسين لم يتعرض لذكر الرجفة ، إنما قال : مات بعد ثلاث وأربعين ، والذي قال : إنه توفي بعد الرجفة بقومس أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، قال البخاري : وسألت ابنه : في أي سنة مات أبوك ؟ قال : يوم عاشوراء أو النصف من المحرم سنة ست وأربعين وكانت الرجفة سنة خمس وأربعين ، وهذا هو النظر .
الثاني : وهو جعله الرجفة قبل سنة ثلاث ووفاته سنة ست التي ذكرها المزي بلفظ : وقيل هو المرجح المذكور في " تاريخ " العصفري والقراب وابن منده وكتاب " الزهرة " وابن طاهر والكلاباذي والجياني والباجي وغيرهم
.
وفي " تاريخ نيسابور " : روى عنه : أحمد بن محمد بن الأزهر ، رحمه الله تعالى .
وقال أبو حاتم الرازي : أدركته ولم أكتب عنه ، وكتب إليَّ بأحاديث ، وكان يتولى على الرباطات ، ثنا عنه أحمد بن سلمة .
وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " تأليفه : كان ولي أمر الغزاة في الرباط ، وهو ثقة عالم حافظ متقن ، وسمعت الحاكم أبا عبد الله قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان والله من الأئمة المقتدى بهم ، روى عنه محمد بن عبد السلام ، وتوفي سنة إحدى وخمسين وقيل سنة تسع وخمسين ومائتين .
[1/45] وقال محمد بن عبد السلام : لم أر بعد إسحاق بن راهويه مثل الرباطي .
ولما ذكره أبو الحسين بن الفراء في كتاب " الطبقات " قال : كان ثقة .