72 - ( م ) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ابن أخي عبد الله بن وهب .
قال مسلمة : توفي بمصر يوم الجمعة لأربع وعشرين ليلة خلت من ربيع الآخر .
قال ابن فضال : سمعت عبد الرحمن الإسكندراني سمعت أحمد ابن صالح يقول : ابن أخي عبد الله بن وهب ليس ثقة .
وفي كتاب الصريفيني : روى عنه : أبو جعفر الطحاوي ، وأبو محمد بن أبي حاتم ، ومحمد بن المسيب الأرغياني .
وفي كتاب " فتوح مصر " لابن عبد الحكم : هو مولى يزيد بن رمانة ، ويزيد كان تربا لعبد العزيز بن مروان ومعه في المكتب ، فلما ولي عبد العزيز مصر رفع شأنه وخص به ، ودفع إليه خاتمه في خبر سنذكره في ترجمة ابن وهب إن [1/76] شاء الله تعالى .
وزعم أبو علي الجياني في " تقييد المهمل " وقبله أبو أحمد الحاكم : أن البخاري روى عنه ، زاد صاحب الزهرة : تسعة أحاديث .
وأنكر ذلك الحاكم الصغير ، فقال : من قال إن البخاري روى عنه فقد وهم ، إذ البخاري المشايخ الذين ترك الرواية عنهم في الجامع قد روى عنهم في سائر مصنفاته ، كابن صالح وغيره ، وليس له عن بحشل هذا رواية في موضع
.
فهذا يدل على أنه ترك حديثه أو لم يكتب عنه ألبتة
.
وأما أبو أحمد بن عدي فلم يذكره في " أسماء شيوخه " ، وكذلك ابن منده ، وتبعهما على ذلك ابن عساكر فمن بعده من المتأخرين .
[1/77] قال أبو عبد الله الحاكم : قلت لأبي عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ : إن مسلما حدث عن ابن أخي ابن وهب ، فقال : إن ابن أخي ابن وهب ابتلي بعد خروج مسلم من مصر ، ونحن لا نشكك في اختلاطه بعد الخمسين وذلك بعد خروج مسلم ، والدليل عليه أحاديث جمعت عليه بمصر لا يكاد يقبلها العقل وأهل الصنعة ، من تأملها منهم علم أنها مخلوقة أدخلت عليه فقبلها ، فما تشبه حال مسلم معه إلا حال المتقدمين من أصحاب ابن أبي عروبة أنهم أخذوا عنه قبل الاختلاط وكانوا منها على أصلهم الصحيح ، فكذلك مسلم أخذ عنه قبل تغيره واختلاطه .
وفي كتاب " فضائل الشافعي " للحاكم : ابن أخي ابن وهب محدث أهل مصر في عصره .
وفي " الرواة عن الشافعي " عن الشافعي حدث عنه جماعة من .
ولما ذكر له الإسماعيلي حديثا في " الحج " من " صحيحه " قال : ليس أحمد بن عبد الرحمن عندي من شرط هذا الكتاب وإن كان محمد بن إسحاق بن خزيمة حسن الرأي فيه .
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي الحسن الدارقطني : تكلموا فيه .
وقال أبو الفرج ابن الجوزي : كان مستقيم الأمر ثم حدث بما لا أصل له .
وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في " صحيحيهما " ، وقال ابن القطان : وثقه أهل زمانه .