171 - ( م د س ق ) أحمد بن يوسف بن خالد الأزدي ، عرف بحمدان أبو الحسن السملي .
روى عنه : أحمد بن محمد بن حامد الطوسي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن عبدوس بن أحمد بن حفص بن مسلم بن يزيد النيسابوري ، وعبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني .
ذكره الشيرازي في كتاب " الألقاب " .
[1/155] وقال الحافظ أبو القاسم بن عساكر : أحد الثقات الأثبات ، رحل في طلب الحديث ، وسمع بالشام والعراق وخراسان واليمن .
وقال إسماعيل بن نجيد : كانت أم أبيه أزدية ، فعرف بذلك .
وقال أبو عبد الله بن البيع في " تاريخ نيسابور " : هو من خواص يحيى بن يحيى ومن المصاهرين له على أقاربه ، ويقال : على ابنته ، وكان يقول : لست سليما أنا أزدي .
روى عنه : عبد الرحمن بن علقمة ، وعيسى بن جعفر القاضي - رحمه الله تعالى ، وعمر بن يونس اليمامي ، وعمر بن يزيد اليمامي ، وعلي ابن المديني ، وعبد الرحمن بن عمار المطوعي .
وقال أبو العباس الأصم : سمعت منه قبل خروجه إلى مصر ، روى عنه : العباس بن الفضل المحمد آبادي ، ومحمد بن علي بن عمر المذكر ، وأحمد بن علي المقري ، وإبراهيم بن علي الذهلي .
وقال النسائي : في " أسماء شيوخه " : نيسابوري صالح .
وفي كتاب " الزهرة " : روى عنه مسلم خمسة عشر حديثا .
وذكر البستي في " كتاب الثقات " ، بعد تخريج حديثه في صحيحه .
وكذلك ابن خزيمة والحاكم وأبو عوانة الإسفرائيني .
وقال مسلمة الأندلسي في كتاب " الصلة " : لا بأس به .
وقال الجياني : كتب عنه مسلم ، وكتب إلى أبي زرعة وأبي حاتم بجزء من حديثه .
[1/156] وقال الشرقي ، فيما ذكره ابن عدي ، وقيل له : لم لا ترحل إلى العراق ؟ ما أصنع بالعراق وعندنا من بنادرة الحديث محمد بن يحيى ، وأبو الأزهر ، وأحمد بن يونس ، فاستغنينا بهم عن العراق .