180 - ( د ) أبان بن أبي عياش قيس .
كذا ذكره البخاري في " تاريخه الأوسط " .
وذكر أبو محمد الفاكهي في " الثاني من حديثه " : عن يحيى بن أبي مسرة أنه سمع يعقوب بن إسحاق ابن بنت حميد الطويل يقول : مات أبان بن أبي عياش في أول رجب سنة ثمان وثلاثين ومائة .
[1/168] وكذا ذكره القراب في " تاريخه " لم يذكر الشهر .
وذكر المزي أن ابن أبي خيثمة قال عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء ، والذي رأيت في تاريخه : ليس بثقة .
وقال أبو عبد الله الحاكم في " تاريخ نيسابور " ، وصالح بن محمد جزرة : ضعيف ، أبو بكر بن عياش ليس حديثه بشيء .
وقال الجوزجاني : ساقط ، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت ابن المديني - يعني عنه - فقال : كان ضعيفا ضعيفا عندنا .
وقال الساجي في كتاب " الجرح والتعديل " تأليفه : كان رجلا صالحا سخيا كريما ، فيه غفلة ، يهم في الحديث ويخطئ فيه ، روى عنه الناس ، ترك حديثه لغفلة كانت فيه لم يحدث عنه شعبة ، ولا عبد الرحمن ، ولا يحيى ، وقيل لشعبة : ما تقول في يونس عن الحسن ؟ قال : سمن وعسل ، قيل : فعون عن الحسن ؟ قال : خل وزيت ، قيل : فأبان قال : إن تركتني وإلا تقيأت . وفي رواية : بول حمار منتن .
وقال الأنصاري : قال لي سلام ابن أبي مطيع : لا تحدث عن أبان شيئا .
وقال الحسن بن أبي الحسن لناس : من أين أنتم ؟ قالوا : من عند القيس . قال : فأين أنتم عن أحمر بن عبد القيس أبان بن أبي عياش ؟
قال أبو يحيى : وأبان ليس بحجة في الأحكام والفروج ، يحتمل الرواية عنه في الزهد والرقائق .
وقال يحيى بن معين : من روى عنه بعد استكماله ثلاثا وستين سنة فقد روى عن الموتى .
وقال العقيلي : قال شعبة ردائي وحماري في المساكين صدقة إن لم يكن ابن عياش يكذب ، وقال أيضا : لأن أشرب من بول حماري أحب إلي من أن أقول : حدثني أبان .
وقال يزيد بن زريع : تركته لأنه روى عن أنس حديثا واحدا فقلت له عن [1/169] النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : وهل يروي أنس عن غير النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ! .
وقال ابن سعد : مصري متروك الحديث .
وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في " باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم " .
وذكره البرقي في " طبقة من ترك حديثه " ، وابن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " ، وقال في كتاب " المختلف فيهم " : قد روى عنه نبلاء الرجال فما نفعه ذلك ولا يعمل على شيء من روايته إلا ما وافقه عليه غيره ، وما انفرد به من حديث فليس عليه عمل ، وذكر عن شعبة أنه قال : لولا الحياء ما صليت عليه وضرب أحمد بن حنبل على حديثه .
وفي " إيضاح الإشكال " لابن سعيد حافظ مصر : قال البزار : إني لأستحيي من الله عز وجل أن أقول إن أبان بن أبي عياش وصالحا المري كذابان ، قال عبد الغني : وهو أبان بن فيروز ، وهو أبو الأغر الذي يروي عنه الثوري .
وقال ابن الجارود في كتاب " الضعفاء " ، والجوزقاني في كتاب " الموضوعات " : متروك .
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : حدثني سويد بن سعيد قال : سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان سماعا كثيرا فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم فعرض عليه ما سمعنا فلم يعرف منها إلا شيئا يسيرا ، فتركنا الحديث عنه .
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : ابن أبي عياش يكتب حديثه ؟ قال : لا يكتب حديثه .
وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " : قال أحمد ليحيى وهو بصنعاء ، ويحيى يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان بن أبي عياش : تكتب نسخة أبان وأنت تعلم أنه كذاب يضع الحديث ؟ فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبه حتى لو جاء كذاب يرويه عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت [1/170] ليس هذا من حديث ثابت إنما هو من حديث أبان .
وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن .
وقال أبو الحسن الدارقطني في كتاب " الجرح والتعديل " : متروك ، وكان أبو عوانة يقول لا أستحل أن أروي عنه شيئا ، أتيته بكتاب فيه حديث من حديثه وفي أسفل الكتاب حديث رجل من أهل واسط فقرأه علي أجمع .
وفي كتاب " ابن عدي " : جاء حفص أبو أحمد إلى إبراهيم بن طهمان أن يخرج له شيئا فأخرج له حديث أبان فقال له : أبان ضعيف ، فقال له إبراهيم : تراه أضعف منك .