207 - ( د ق ) إبراهيم بن خالد أبو ثور الفقيه .
قال ابن عساكر ، واللالكائي ، وابن أبي الأخضر في " مشيخة البغوي " : روى عنه مسلم .
وكذا ذكره صاحب " الزهرة " ، والصريفيني .
وقال ابن خلفون : قد ذكر بعض الناس في " أسماء شيوخ مسلم الذين أخرج عنهم في المسند الصحيح " أبا ثور ، وهو ثقة جليل فقيه مشهور .
وأما الحافظ أبو بكر بن علي الأصبهاني ، وأبو إسحاق الحبال فلم يذكراه في " رجال مسلم " ، وكذلك الدارقطني .
وقال أبو عبد الله الحاكم : كان فقيه أهل بغداد ومفتيهم في عصره ، وأحد أعيان المحدثين المتقنين بها ، روى عنه مسلم في " صحيحه " .
قال أبو عمر بن عبد البر الحافظ : كان حسن النظر ، ثقة فيما روى من الأثر إلا أن له شذوذا فارق فيه الجمهور وقد عدوه أحد أئمة الفقهاء .
[1/202] وقال مسلمة بن قاسم : ثقة جليل فقيه البدن .
وخرج البستي حديثه في " صحيحه " .
وفي كتاب " الوفيات " لابن قانع : مات وله سبعون سنة ، ودفن في الكناس .
وقال أبو علي الجياني : كان فقيها جليل القدر .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمعت أبي يقول : أبو ثور رجل يتكلم بالرأي يخطئ ويصيب ، وليس محله محل المتسعين في الحديث ، وقد كتبت عنه .
وقال أبو بكر الخطيب : قال أبو عبد الرحمن النسائي : هو ثقة مأمون ، أحد الفقهاء .
[1/203] وقال الحافظ أبو محمد بن الأخضر : هو أحد الأئمة الأعلام وثقات أهل الإسلام ، له المصنفات في علم الحديث والأحكام .