|
243 - ( خ م د س ق ) إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، أمه أم كلثوم بنت عقبة . قال محمد بن عمر الواقدي وأبو داود وغيرهما : يقال إنه ولد في حياة [1/242] النبي صلى الله عليه وسلم . قال الواقدي : ودخل على عمر وهو غلام . [1/243] وقال ابن أبي عاصم : مات سنة سبع وتسعين . وفي كتاب " الكنى " للنسائي : هو ثقة . وذكره أبو نعيم في كتاب " الصحابة " تأليفه . وقال النسائي : قالوا : إنه يذكر النبي صلى الله عليه وسلم ، ورسول قيصر . وفي كتاب الصريفيني : مات وله ست وسبعون . وفي كتاب " القراب " : قال إبراهيم الحربي : كان إبراهيم سيد ولد أبيه . وعده في الصحابة جماعة منهم : أبو إسحاق بن الأمين . وذكره مسلم في " الطبقة الأولى من أهل المدينة " ، وقال العجلي : ثقة تابعي مدني . وفي " تاريخ " عمرو بن علي الفلاس : مات سنة خمس ومائة . وفي كتاب " الكلاباذي " : ولد سنة إحدى وعشرين . [1/244] وفي قول المزي : وأمه من المهاجرات الأول . نظر ، لأن أهل السير والتواريخ والأنباء لا أعلم بينهم خلافا ، قالوا : إن هجرتها كانت بعد الحديبية . ومن كانت بهذه المثابة لا تعد من الأول . وفي " الأوسط " للبخاري : تزوج سكينة بنت الحسين بغير ولي ، ففرق عبد الملك بينهما ، وعن يونس عن ابن شهاب أخبرني إبراهيم : استسقاء النبي ، ورأى بعضهم في " كتاب " إن النبي صلى الله عليه وسلم استسقا بهم . ولا أراه يصح ، لأن أمه أم كلثوم زوجها الوليد أسلم عام الفتح . وقال الواقدي في " التاريخ " مات وهو ابن خمس وخمسين سنة . وفي كتاب " الجرح والتعديل " للباجي : وهو ثقة ثبت . وفي تكنية المزي أباه : أبا محمد ، نظر ، قال البخاري : وقال بعض ولد عبد الرحمن بن عوف كنيته أبو محمد . قال أبو عبد الله : أخشى أن يكون وهم . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وفي كتاب ابن خلفون : وثق ، وقيل فيه : ثبت ، وسمع من : عمر ، وعثمان ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وأسامة بن زيد ، وأنشد له الزبير في كتاب " نسب قريش " [1/245] أمتروكة شوطى برد طلالها وذو الغصن مليح أغر خصيب معي صاحب لم أعص مذ كنت أمره إذا قال شيئا قلت أنت مصيب وفي " تاريخ " ابن عساكر : ومما دل على ولادته في أيام النبي صلى الله عليه وسلم سنه . وفي لطائف أبي موسى : كان قصيرا دحداحا ، تزوج سكينة بنت الحسين فلم ترضه واختلعت منه .
|