263 - ( خ 4 ) إبراهيم بن أبي الوزير عمر بن مطرف .
روى عنه : محمد بن يونس الكديمي ، فيما ذكر في " كتاب الصريفيني " .
ونسبه عبد الغني بن سعيد في كتاب " كنى الآباء والأجداد الغلبة على الأسماء " : طائفيا .
وقال البخاري : مات بعد أبي عاصم ، ومات أبو عاصم ، ومات أبو عاصم سنة ثنتي عشرة ومائتين .
وذكر المزي هذا عن الكلاباذي من غير أن يعزوه لقائله الأصلي ، على أن [1/261] الكلاباذي نفسه عزاه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، وذلك موجود في " تاريخه الكبير " الذي هو بيد غالب طلبة الحديث ، فالعدول عن النقل منه إلى غيره قصور ، إذ لو كان الكلاباذي استقل بذكر ذلك ، كيف وقد خرج من عهدته بعزوه لأستاذ الدنيا الذي يفتخر العلماء بنقل كلامه .
وقال أبو عيسى الترمذي : ثنا محمد بن بشار ثنا إبراهيم بن أبي الوزير ثقة .
وقال الحاكم في " السؤالات الكبرى " : قلت له يعني الدارقطني : فإبراهيم بن أبي الوزير ؟ قال : ثقة ليس في حديثه ما يخالف الثقات .
وكذا هو في " الجرح والتعديل " عن الدارقطني - أيضا -
وقال ابن حبان لما ذكره في " الثقات " : هو خال عبد الرحمن بن مهدي . ثم خرج حديثه في " صحيحه " ، وكذلك ابن خزيمة ، والحاكم ، والطوسي .
وفي " معجم الطبراني الصغير " : ثنا أحمد بن علي بن الحسن نا بكار بن قتيبة نا أبو المطرف بن أبي الوزير ، فذكر حديثا . وقال الطبراني : لم يروه عن موسى إلا أبو المطرف واسمه إبراهيم بن أبي الوزير .
وفي كتاب " الرواة عن مالك " للخطيب : إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير بصري أخو أبي المطرف . والله أعلم .
وقال أبو حاتم الرازي : ليس به بأس . كذا هو في نسختين جيدتين ، وكذا [1/262] نقله عنه الباجي ، وابن خلفون ، والذي نقله عنه المزي : لا بأس به ، لم أره ، فينظر .
وفي كتاب الحافظ أبي إسحاق الصريفيني : مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين .
وكذا ذكره صاحب " الكمال " ، وما أدري لم عدل المزي عنه ولم يبين فيه قدحا ، إذ لو بين قادحا لقبل ، وإن كان اعتقد ما نقله عن الكلاباذي قادحا فليس بشيء ، لأن الثلاث والثلاثين هي بعد سنة ثنتي عشرة فلا خلف إن لو عين وفاته في تلك السنة ، لأنا عهدناهم يختلفون في مثل هذا أو أكثر منه ، فكيف ولم يعين ؟ ! ولكن المعين لها في سنة ثنتي عشرة وهو ابن قانع . والله أعلم .