367 - ( ق ) أسامة بن زيد بن أسلم :
قال محمد بن سعد : كان كثير الحديث وليس بحجة ، توفي بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور .
والمزي نقل عنه زمانه زمن أبي جعفر فقط ، فلو نقل من أصل لرأى ما ذكرناه .
[2/52] وفي موضع آخر : كان كثير الحديث مستضعف ، توفي سنة [ ق 59 أ ] ثلاث وخمسين ومائة .

وقال أبو حاتم ابن حبان : كان واهيا يهم في الأخبار فيرفع الموقوف ويصل المقطوع .
وقال أبو أحمد بن عدي : لم أجد [ 83 أ ] له حديثا منكرا لا إسنادا ولا متنا ، وأرجو أنه صالح ، وبنو زيد على أن القول فيهم : إنهم ضعفاء ، أنهم يكتب حديثهم ، ولكل واحد منهم من الأخبار ما يحتمل ويقرب بعضهم من بعض في باب الروايات .
وفي رواية أحمد بن أبي مريم عن يحيى : ضعيف يكتب حديثه .
وفي رواية عباس : ليس بذاك وهو أصغر من الليثي .
وفي رواية الهيثم بن طهمان : ليس في بني زيد ثقة ، وأسامة أثبتهم .

وفي رواية أبي طالب عن أحمد : أسامة وعبد الرحمن متقاربان ضعيفان .
وفي رواية عبد الله : أخشى أن لا يكون ثقة في الحديث .

وقال أبو زيد [2/53] القلوسي : سمعت علي بن المديني يقول : ليس في ولد زيد بن أسلم ثقة .
وفي « تاريخ البخاري » : ضعف علي عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، قال : وأما أخواه أسامة وعبد الله ، فذكر عنهما صحة في نسخة : صلاحا .
وفي موضع آخر : وثقه علي وأثنى عليه خيرًا .

وفي « كتاب الساجي » عن أحمد : عبد الله أرفعهم ،
وفي « كتاب العقيلي » عنه : أخشى أن لا يكون قويا في الحديث .

وقال عمرو بن علي الفلاس : كان عبد الرحمن يحدث عنه .
وذكره البرقي في كتاب « الطبقات » في باب « الضعفاء من رواة الحديث من أهل المدينة » .
وقال في موضع آخر : هو مدني ممن يضعف ويكتب حديثه .
ولما ذكره أبو العرب في كتاب « الضعفاء » قال : لا أعلم أحدا وثقه .
وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في « باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم » .
وفي « كتاب ابن الجارود » : وهو ممن يحتمل حديثه .
وذكره أبو القاسم البلخي في كتاب « الضعفاء » .
وفي « كتاب ابن الجوزي » : ترك يحيى بن سعيد يعني القطان حديثه .
وقال النسائي - في بعض النسخ - : ضعيف .
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : ضعيف قليل الحديث .
وفي « كتاب أبي يعلى » عن يحيى بن معين : أسامة أحسنهم حديثا يعني أحسن إخوته .
[2/54] وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب « الثقات » : أسامة عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين .
ذكرهم - يعني أولاد زيد - أبو الفتح الأزدي فقال : ليس فيهم أحد متهم بشيء في دينه ، ولا زائغ عن الحق ولا بدعة تذكر عنهم .
وذكره ابن شاهين في الثقات .