454 - وأما إسماعيل بن أبان الغنوي الخياط .
فقد تقدم ذكره ، وقال العجلي : ضعيف ، أدركته ولم أكتب عنه .
وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث ، وقال أبو يحيى محمد بن عبد الرحمن : لم يكتب عن إسماعيل بن أبان الأكبر .
قال أبو أحمد : لكذبه
.
وقال أبو حاتم ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات ، وهو صاحب حديث « الخضرة » ، يعني قوله : « السابع من ولد العباس يلبس الخضرة » .
وكان أحمد [2/141] شديد الحمل عليه .
وقال ابن خلفون : أجمعوا على ترك حديثه .
وذكره أبو العرب ، وابن شاهين في « جملة [ 102 أ ] الضعفاء » .
زاد : وقال عثمان بن أبي شيبة : كان كذاباً .
وكذا قاله أبو داود ، فيما حكاه ابن عدي .
وقال الخطيب : كان سيء الحال في الرواية ، وقدم بغداد ، وحدث بها أحاديث بين الناس كذبه فيها فتجنبوا السماع منه وأطرحوا الرواية عنه .
وفي « كتاب الدولابي » عن البخاري : كان مائلا عن الحق ، ولم يكن يكذب في الحديث .
وقال أبو جعفر العقيلي : متروك الحديث .
وقال الدارقطني : ضعيف .
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عنه : متروك الحديث .
وقال الساجي : متروك الحديث عنده مناكير .
وقال مسلم بن الحجاج : متروك الحديث .
وفي قول المزي : ذكره - يعني في « الكمال » - ولم يذكر من روى له نظر ، لأني لم أر له في « الكمال » ترجمة ، والله أعلم .
وفي طبقتهما :
- إسماعيل بن أبان الشامي .
حدث عن أبي مسهر .
قال ابن الجوزي : لم يطعن فيه .
وتوفي سنة ثلاث وستين ومائتين ، ذكره ابن عساكر .
- وإسماعيل بن أبان .
يروي عن : صباح بن يحيى .
روى الحاكم عن الأصم عن الحسين بن الحكم الحيري عنه . ذكرناهما للتمييز .