705 - ( ع ) بريدة بن الحصيب الأسلمي ، أخو عبد الله بن الحصيب . فيما ذكره الحاكم في « تاريخ بلده » .
وفي « مسند أبي داود الطيالسي » : كان مزاحاً .
[2/373] وقال أبو بكر السمعاني في كتاب « الأمالي » : أسلم على الصحيح بعد انصراف النبي صلى الله عليه وسلم من بدر ، وكذا قاله الحاكم أيضا .
وتوفي سنة اثنتين وستين ، قاله : عبد الباقي بن قانع وأبو أحمد العسكري .
وفي « تاريخ » ابن أبي خيثمة : عن إبراهيم بن عبد الله الهروي ، ثنا هشيم ، عن حصين ، عن الشعبي ، عن بريدة بن خصيب ، في حديث ذكره بالخاء المعجمة ومشددا ، قال ابن أبي خيثمة : قال لنا إبراهيم : أخطأ هشيم إنما هو ابن الحصيب أبو الحصيب .
قال ابن خيثمة : وأخطأ إبراهيم أيضا في كنيته إنما هو أبو عبد الله .
وقال الدارقطني : دفن بالحصين مقبرة مرو .
وفي « تقييد المهمل » للجياني اسمه : عامر ، ويكنى أبا عبد الله ، وكذا ذكره ابن السكن وغيره .
وفي « تاريخ نيسابور » للحاكم : قال عبد المؤمن بن خالد الحنفي : مات بريدة في دار أبي ، وأوصى أن لا يدفن على الجادة ، وأن يرش قبره ماء ، ويشق كفنه إلى رجليه يلي الجانب الأيمن ، فحفر له على الجادة فسقط اللحد ، قال : فنحوه عن الجادة ودفنوه .
قال الحاكم : وكان بريدة يقول إنه ربع الإسلام ، روي عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسميه بريدة الزائدة ، وذلك أنه كان إذا غزا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حمل [2/374] بريدة أزواد ستة عشر أو سبعة عشر رجلاً منهم على ظهره ، في سبيل الله تعالى .
وفي « معرفة الصحابة » للطبري : قال بريدة : كنت أول من دخل خيبر فقاتلت حتى رئي مكاني وعلي ثوب أحمر ، فما علمت أني ركبت في الإسلام ذنباً أعظم منه للشهرة .
وفي « كتاب » الصريفيني : غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة غزوة ، وتكنيته بأبي سهل وهم ، انتهى .
المزي كناه أبا سهل وأبا الحصيب وقد أسلفنا قول من [ ق 8 أ ] قال : هما وهم .
وقال أبو داود : مات بخراسان .
وفي قول المزي : قال ابن سعد مات سنة ثلاث وستين بخراسان ، وقال أبو عبيد : مات سنة ثلاث وستين ، زاد غيره : وهو آخر من مات بخراسان ، نظر لا أدري ما معناه .
وفرق ابن أبي خيثمة بينه وبين بريدة الخزاعي ويشبه أن يكونا واحد ، والله أعلم ، لأن أسلم من خزاعة .
وذكره البخاري في فصل من مات من بين الستين إلى السبعين ، أيام يزيد .