|
[3/106] 890 - ( ع ) ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري قاضي البصرة . ذكره البستي وابن شاهين في "جملة الثقات" . وذكر الأصمعي فيما حكاه عنه السكري في أخباره : أبنا ناهض بن سالم عن أبي بكر الهذلي : أنه كان مخلطا استعدته امرأة على رجل فلم يكن لها بينة ، فلما أراد أن يستحلفه قالت : إنه رجل سوء يحلف فيذهب بمالي ، ولكن استحلف إسحاق بن سويد فإنه جاره ، فأرسل إلى إسحاق ليستحلفه . وفي كتاب "البرصان" لعمرو بن بحر الجاحظ قال أبو عبيدة : كان ثمامة بن عبد الله بن أنس أسلع بن أسلع ، ولذلك قال خليفة الاقطع أو خلف بن خليفة . وكنا قبل مستقضى بلال من الشيخ المولع في عناء بقيل سمعه وأي أية كما قد الجدا على الحداء ويقال : إن ولد أنس بن مالك لا ينفكون في كل زمن أن يكون فيهم رؤساء إما في الفقه وإما في الزهد وإما في الخطابة ، ولم يكن بالبصرة أنظر من ثمامة ومن موسى بن حمزة الشاعر وولد أنس بن مالك كلهم لم يكن يعتريهم عطاس . وقال أبو نصر الكلاباذي : يكنى أبا عمر . وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . وقال أحمد بن صالح العجلي : تابعي ثقة . [3/107] وذكر ابن أبي خيثمة في كتابه "أخبار البصرة" : أن خالد بن عبد الله القسري لما عرض القضاء على بكر بن عبد الله المزني فأبى أن يقبله ولي ثمامة القضاء .
|