[3/178] من اسمه جرهد وجرير وجري في الكتاب (وجدير وجدي) وهو خطأ لعدم وجود هذه الأسماء في التراجم التالية
954 - ( خت د ت كن ) جرهد بن رزاح بن عدي .
وقيل غير ذلك ، يقال : كنيته أبو عبد الرحمن ، له صحبة ، كذا ذكره المزي .
وفي كتاب "الاستيعاب" : جرهد بن خويلد ، كذا قاله الزهري ، وقال غيره : جرهد بن رزاح بن عدي بن سهم ، وقال غيره : جرهد بن خويلد بن بجرة بن عبد ياليل بن زرعة بن رزاح بن أسلم بن أفصى .
وجعل ابن أبي حاتم : جرهد بن خويلد هذا غير جرهد بن رزاح الأسلمي ، وقال : يكنى أبا عبد الرحمن وكان من أهل الصفة .
وذكر ذلك عن أبيه ، وهذا غلط ، وهو رجل واحد من أسلم
لا تكاد تثبت له صحبة ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم " الفخذ عورة " . وقد رواه غيره جماعة ، وحديثه ذلك مضطرب .
وزعم أبو عبد الله المالكي في كتابه "رياض النفوس في تاريخ القيروان" : أنه حضر فتحها .
وفي "تاريخ" ابن يونس : غزا أفريقية سنة سبع وعشرين ، ولا أعلم له رواية عند المصريين .
وفي "تاريخ" البخاري : قال أبو الزناد : حدثني نفر سوى زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد عن جده قال النبي صلى الله عليه وسلم : الفخذ عورة .
وزعم أبو أحمد العسكري في كتاب "الصحابة" : أن جرهد بن رزاح بن عدي [3/179] ابن سهم بن مازن غير جرهد بن خويلد يكنى أبا عبد الرحمن ، وروى له : أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه طعام فأدنى جرهد يده الشمال ليأكل بها وكانت اليمنى مصابة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "كل باليمنى" . فقال : إنها مصابة ، فنفث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فما اشتكاها حتى الساعة .
وكذا ذكره أبو أحمد العسكري في كتاب "شرح التصحيف" وهو غير كتاب "التصحيف" .
وذكر الطبراني في "المعجم الكبير" أن صاحب حديث الفخذ كان من أهل الصفة ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم جلس يوما عندهم وفخذه مكشوفة . وذكر له حديث النفث في اليد أيضا .
وقال ابن قانع : هو جرهد بن عبد الله بن رزاح .
وفي كتاب الوزير المغربي ، والجمهرة للكلبي : جرهد كان شريفا . وكذا قاله ابن سعد ، وأبو عبيد القاسم ذكره .
وفي كتاب ابن حبان : جرهد بن خويلد بن غيرة بن زهير بن رزاح بن عدي ، مات بالمدينة في ولاية معاوية بن أبي سفيان .
وفي " كتاب" البغوي : بقى إلى زمن معاوية .
وفي كتاب "الصحابة" لمحمد بن جرير الطبري : أهل الأنساب ينسبونه : جرهد بن رزاح بن عدي بن سهل بن مازن ، ومات بالمدينة في أول خلافة يزيد بن معاوية وآخر خلافة معاوية .
وقال ابن سعد : مات في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان .
[3/180]