1603 - ( س ق ) رفاعة بن عرابة الجهني المدني ، ويقال : ابن عرادة ، والصحيح الأول .
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم .
روى عنه : عطاء بن يسار .
روى له النسائي في «اليوم والليلة» ، وابن ماجه ، وقع لنا حديثه عاليا .
هذا جميع ما قاله المزي . وفي «كتاب أبي أحمد العسكري» : وأبو خزاعة .
وقال ابن أبي حاتم : ابن أبي خزامة أ(د بني الحارث بن سعد هذيم ، روى عن أبيه ، ويقال : إن سمه رفاعة بن عرادة ، روى عنه ابنه ، وقال بعضهم : أبو خزامة عن أبيه .
وفي «كتاب ابن الأثير» عن ابن منده وأبي نعيم : رفاعة بن عرابة الجهني ، وقيل العذري أبو خزامة
.
[4/392] وقال مسلم بن الحجاج في كتاب «الوحدان» ، وأبو الفتح الأزدي ، وأبو صالح المؤذن في كتاب «الصحابة» تأليفهما : تفرد عنه بالرواية عطاء بن يسار .
وقال البغوي له حديثان .
وفي كتاب الصحابة للترمذي عرادة وهم .
وألزم الدارقطني الشيخين تخريج حديثه لصحة الطريق إليه .
وقال ابن حبان : رفاعة بن عرابة بن عرادة الجهني .
وفي كتاب «الطبقات» لخليفة : ورفاعة بن عرابة من ساكن البصرة .
وفي «طبقات ابن سعد» : رفاعة بن عرادة ، وقال بعضهم : ابن عرابة وابن عرابة .
وقال الفسوي في «تاريخه» : جهني ، وجهينة من قضاعة .