[5/5] من اسمه رواد وروح ورويفع
1612 - ( ق ) رواد بن الجرح أبو عصام العسقلاني، والد عصام، كان من أهل خراسان .
قال الخليلي في كتاب «الإرشاد» : يكنى أبا عثمان، مشهور. قال الحفاظ: كثيرا ما يخطئ يتفرد بحديث ضعفه الحفاظ في ذلك الحديث، وخطؤه فيه، وهو : « خيركم بعد المائتين كل خفيف الحاذ » .
وقال أبو أحمد الحاكم : (تغير) يعني بأخرة، فحدث بأحاديث لم يتابع عليها، وسنه قريب من سن سفيان الثوري، ولم يكن بالشام أكبر سنا منه من أقرانه .
وقال محمد بن عوف الطائي : دخلنا عسقلان فإذا برواد قد اختلط .
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول: أدخله البخاري في كتاب الضعفاء فسمعته يقول يحول من هناك .
وقال الساجي : عنده مناكير .
وذكره العقيلي وأبو العرب في «جملة الضعفاء» ، وابن شاهين في «جملة الثقات» ،
وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك» .
[5/6] وفي «كتاب ابن الجارود » : كان قد اختلط لا يكاد يقوم حديثه .
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين، فلما كبر تغير فمن كتب عنه قبل تغيره فلا بأس بحديثه .
وفي «كتاب ابن عدي » عن أحمد بن حنبل : روى أبو عصام عن الثوري عن الزبير بن عدي حديثا منكرا جدا، وقال لأبي بكر بن زنجويه : لا تحدث بهذا الحديث يعني قوله صلى الله عليه وسلم : « أربع من اجتنبهن دخل الجنة: الدماء والأموال والأشربة والفروج » . والله تعالى أعلم .
وفي « تاريخ القدس » : كثيرا ما يخطئ .