2072 - ( 4 ) سفيان بن حبيب البصري أبو محمد ويقال أبو معاوية ويقال أبو حبيب البزار .
روى إمام الأئمة في «صحيحه» عن نصر بن علي عنه، ولما خرج الحاكم حديثه صحح إسناده .
وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: مات في أول سنة ثلاث وثمانين ومائة، وكذا ذكر وفاته [ق 102 /ب] ابن قانع .
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: سفيان بن حبيب أثبت الناس في شعبة بعد يحيى بن سعيد .
وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» : ثنا صالح بن أحمد بن حنبل ، ثنا علي بن المديني قال: وذكر يحيى يعني ابن سعيد القطان أن سفيان بن حبيب كان عالما بحديث شعبة وابن أبي عروبة .
وفي «تاريخ البخاري الكبير» : قال لي ابن أبي الأسود: مات قبل خالد بن الحارث ومات خالد سنة ست وثمانين وفيه وفي «الأوسط» : وقال نصر بن [5/381] علي: أظنه مات سنة ثنتين وثمانين.
وفي «الكنى» للدولابي : وقال عمرو بن علي : إن يحيى كان يحسن الثناء على سفيان بن حبيب وقال: هو أعلم الناس بحديث شعبة وابن أبي عروبة .
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : سمعت سليمان بن أيوب يقول: سمع سفيان من خالد وقريش وعاصم وكان جارا ليحيى وكان يحيى أسن منه بسنتين ، وثنا سليمان بن أيوب صاحب البصري سمعت يحيى بن سعيد يقول: لم يكن هاهنا أعلم بحديث شعبة وسعيد من سفيان بن حبيب .
وفي كتاب «الطبقات» لعلي بن المديني، «ورجال شعبة» لمسلم بن الحجاج : وكان شعبة أصحابه طبقات ، فالطبقة الأولى: يحيى بن سعيد وسفيان بن حبيب وعبد الله بن عثمان. زاد علي: وكان شعبة يفضي إلى هؤلاء الثلاثة بأمور الناس والأخبار والفقه .
وذكره ابن خلفون، وابن شاهين في «الثقات» زاد: وقال عثمان يعني ابن أبي شيبة : سفيان بن حبيب لا بأس به ولكن كان له أحاديث مناكير .