2548 - الضحاك بن قيس الفهري .
يروي عن عمر بن الخطاب ، روى عنه محمد بن المنتشر والمسعودي قتل في سنة سبع وعشرين ومائة وذلك أنه لم يبايع مروان بن محمد الحمار فاجتمع إليه جلة الناس ، والتقى هو ، ومروان فقالوا للضحاك : والله ما اجتمع إلى داع ادعى هذا الرأي منذ كان الإسلام ما اجتمع معك فتأخر وقدم خيلك ورجالتك وتلقى هذه الطاغية [ فقال ] : لله علي إن رأيته أن أحمل عليه حتى يحكم الله بيني وبينه وعلي من الدين سبعة دراهم وفي كمي منها [7/25] ثلاثة ثم اقتتلوا فقتل رحمه الله في المعركة كذا نسبه فهريا .
وأما ابن قتيبة فنسبه في " المعارف " : شيبانيا .
أما الصواب الذي أسلفته لا ما أتيت به أبا الحجاج