|
2604 - ( ع ) طلحة بن نافع القرشي مولاهم أبو سفيان الواسطي ويقال المكي الإسكاف . قال المزي : روي عن أبي أيوب ومرض سماعه من جابر . وفي " المراسيل " سمعت أبي وذكر حديثا رواه عتبة بن أبي حكيم عن أبي سفيان قال حدثني أبو أيوب وجابر فقال : إني لم أسمع عن أبي أيوب شيئا . وقال أبو زرعة : طلحة بن نافع عن عمر مرسل ، وهو عن جابر أصح ، وقال أبو حاتم : قال شعبة : سمع أبو سفيان من جابر أربعة أحاديث . وفي " العلل الكبير " لعلي بن المديني : أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث . وكذا ذكره أبو الوليد في كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي خلدة . وقال مسلم في " الكنى " : سمع جابرا . [7/86] في : " تاريخ واسط " : قال أبو بشر : قلت لأبي سفيان : ما لك لا تحدث عن جابر كما يحدث عنه صاحبنا سليمان اليشكري ؟ فقال : إن سليمان كان يكتب وكنت لا أكتب . وقال أبو محمد بن حزم في كتابه " المحلى " : وأبو سفيان بن نافع ضعيف . وقال أبو محمد الإشبيلي : ضعيف لا يحتج به . وقال البزار في سننه : هو في نفسه ثقة . وقال الجريري في تاريخه : غيره أوثق منه [ ق213 / ب ] . وفي كتاب العلل لعلي : يكتب حديثه وليس بالقوي . وذكره ابن شاهين في الثقات . وفي كتاب " الاستغناء " قال أبو عمر : ليس به بأس عندهم وفيه مع ذلك لين ليس بالمتين . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : ذكر أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي قال : سألت أبا عبد الله عن محمد وعبد الرحمن ابني جابر بن عبد الله قلت : كانت لهما علة ؟ قال : سألت يحيى بن سعيد قال : سمعا وهما صغيران ، ومحمد بن المنكدر ، وأبو سفيان أثبت في أبيهما منهما . وقال ابن حبان في الثقات : يروي عن أبي سعيد و [ قال ] الأعمش يدلس عنه .
|