3007 - ( م س ) عبد الله بن أبي طلحة بن سهل الأنصاري البخاري المدني .
ذكر ابن سعد أن أم سليم لما مات ابن لها لم تعلم به أبا [ سلمة ] ثم قدمت له العشاء فأكل ، ثم أصاب منها فلما [ ق282 أ ] أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " بارك الله لكما " فولدته ، وولد لعبد الله القاسم وعمير وزيد وإسماعيل ويعقوب وإسحاق ومحمد وعبد الله وإبراهيم وعمر ومعمر وعمارة .
وذكر ابن حبان المتوفى صغيرا هو أبو عمير صاحب النغير ، ولما ذكره ابن حبان في " الثقات " قال : روى عنه ابن إسحاق كذا في عدة نسخ .
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب " التمهيد " : عن علي بن المديني بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم ولد له عشرة أولاد كلهم قرأ القرآن ، وروى أكثرهم العلم .
وفي كتاب الصريفيني منسوبا إلى بعض المصنفين من المتأخرين : توفي سنة سبع وثمانين وقيل مات بالمدينة زمن الوليد .
[7/416] وفي معرفة " الصحابة " لأبي نعيم الحافظ : كنيته أبو يحيى ، استشهد بفارس قال : وذكر سليمان بن بويه عن علي صاحب " السيرة " أنه توفي بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك ، وقال ثابت : كان يعد من خيار المسلمين ، وعن أنس بن سيرين عن أنس فسماه عليه السلام عبد الله قال فخرج منه رجل كثير .
وفي كتاب شيخنا أبي محمد الدمياطي : لم يزل بالمدينة في دار أبي طلحة إلى أن مات بها سنة أربع وثمانين ، وقال عباية بن رفاعة : فلقد رأيت لذلك الغلام - يعني عبد الله بن طلحة - سبع بنين كلهم قد ختم القرآن قال وما كان في الأنصار ناشئ أفضل منه ، وزاد في ولده على ابن سعد عمرا .
وخرج ابن حبان ، وأبو عوانة ، والحاكم حديثه في صحيحهم .