|
3050 - ( ع ) عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان أبو بكر وقيل أبو محمد التيمي المكي الأحول قاضي ابن الزبير ومؤذنه . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : المليكي رأى ثمانية من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمه ميمونة بنت الوليد بن أبي حسين بن عامر بن الحارث بن نوفل بن عبد مناف مات سنة سبع عشرة وقيل : ثماني عشرة . وقال ابن سعد عن شيخه : ولاه ابن الزبير قضاء الطائف وكان ثقة كثير الحديث وهو عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة زهير ، وكذا نسبه الزبير ، والكلبي ، وغيرهما فينظر في الذي قاله المزي . وقال ابن حزم في " الجمهرة " : محدث ثقة . ولما كناه البخاري أبا محمد قال : وله أخ يقال له أبو بكر . وقال أحمد بن صالح العجلي : مكي ثقة . [8/47] ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : رجل صالح جليل ثقة . وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الدارمي ، والحاكم ، وابن الجارود . وذكر خليفة في " الطبقات " ، وابن قانع وفاته هو وأخوه أبو بكر سنة ثماني عشرة . وذكر ابن قتيبة عن أبي اليقظان : أن ابن جدعان كان عقيما فادعى رجلا فسماه زهيرا وكناه أبا بكر فولده كلهم ينسبون إلى أبي مليكة ؟ وفقد أبو مليكة فلم يرجع . وبنحوه ذكره أبو عبيدة في كتاب " المثالب " ، وقد قال هشام بن المغيرة لزوجته وهي تطرف : ما تصنعين بهذا الشيخ الذي لا يولد له ؟ طلقيه وأنا أتزوجك وهي التي طافت عريانة وهي تقول : اليوم يبدو بعضه أو كله .
|