|
3072 - ( م 4 ) عبد الله بن عكيم الجهني أبو معبد الكوفي . قال ابن حبان في " كتاب الصحابة " : أدرك زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه شيئا أرسل إليه الحجاج في علته فتوضأ وصلى ركعتين قال : اللهم إنك [8/72] تعمل أني لم أزن ولم أسرق ولم آكل مال يتيم ولم أقذف محصنة قط فإن كنت صادقا فادرأ عني شره فأتاه فسائله ولم يتعرض له بشيء يكرهه انتهى . المزي ذكر هذا الخبر إلى قوله : فادرأ عني شره ، ولم يذكر بقيته وهو محط الفائدة ويشبه أن يكون سقط من الناسخ على أنه المهندس وقد قرأه عليه . وقال البخاري في " التاريخ الكبير " : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يعرف له سماع صحيح ، وكذا قاله أبو أحمد . وقال العسكري [ق 298/ب] : لم يعرف له سماع صحيح ويروي مرسلا ؛ روى عنه مجاهد وذكره في ابن عكبر . وقال أبو حاتم : لم يصح له سماع وقد أدرك زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وروى عن . أبي بكر ، وعمر رضي الله عنهما وروى عنه : عبد الله بن شداد فيما ذكره أبو نعيم الحافظ . وذكر هو وابن منده أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره . وقال البغوي : كان يسكن أرض جهينة ثم سكن الكوفة بعد ذلك روى حديثين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يشك في سماعه . وفي " المراسيل " لعبد الرحمن : سألت أبي عن ابن عكيم قلت أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال " من علق شيئا وكل إليه " فقال : ليس له سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما كتب إليه ، قلت : أحمد بن سنان أدخله في " مسنده " قال : من شاء أدخله في مسنده على المجاز . وقال أبو زرعة : لم يسمع ابن عكيم من النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان في زمانه وسمعت [8/73] أبي يقول : لا يعرف له سماع صحيح . وقال أبو عمرو أحمد بن خالد بن أبي غرزة في " مسنده " : أنبأ عبيد الله بن أبي ليلى عن عيسى قال : دخلنا على أبي معبد عبد الله بن أبي عكيم وبه حمى نعوده فقلت : ألا نعلق عليك شيئا ، فقال : الموت أقرب من ذلك سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " من تعلق شيئا وكل إليه " . وفي " الطبقات " : كان كبيرا أدرك الجاهلية ، وكان إمام مسجد جهينة بالكوفة ولما ماتت أم عبد الرحمن بن أبي ليلى قدمه عبد الرحمن عليها . وقال سفيان بن عيينة عن أبي فروة قال : أنا غسلت ابن عكيم وقال غيره [ توفي] في ولاية الحجاج بن يوسف . ولما ذكره ابن خلفون في جملة الصحابة من كتاب " الطبقات " قال : روى في الضباب ، وفي البول . وفي " الكنى " للنسائي : قال ابن عكيم : لا أُعين على قتل خليفة أبدا بعد عثمان فقيل له : يا أبا معبد أعنت على دمه ؟ قال : إني أعد ذكر مساوئه عونا على دمه . وقال العجيل ، والمنتجيلي : أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - . وفي مسند بقي بن مخلد : روى اثني عشر حديثا .
|