|
3517 - ( ع ) عبيد بن حنين أبو عبد الله المدني مولى زيد بن الخطاب ، وقيل : مولى بني زريق أخو محمد ، وعبد الله ، وقيل : من سبي عين التمر . لما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة قال : هو عم أبي فليح [9/85] ابن سليمان بن أبي المغيرة بن حنين . أنبا محمد بن عمر ، ثنا أبو بكر بن أبي سبرة ، ثنا مسلم بن يسار ، قال حدثني عبيد بن حنين ، قال : قلت : لزيد بن ثابت مقتل عثمان - رضي الله عنه - اقرأ علي الأعراف ، فقال : لست أحفظها ، اقرأها أنت علي . قال : فقرأتها عليه فما أخذ علي ألفا ولا واوا . وقال محمد بن عمر وله خمس وتسعون سنة ، كذا هو ثابت في نسختين إحداهما بضبط الحافظ ابن فهم . وفي تاريخ البخاري : قال ابن عيينة : مولى آل العباس ، ولا يصح قوله . وفي " الثقات " لابن حبان : ويقال : مولى آل العباس ، مات سنة خمس ومائة ، وهو ابن خمس وتسعين سنة . وفي كتاب الصريفيني : وقيل : يكنى أيضا أبا حنين . وقال ابن أبي خيثمة : أخبرني مصعب قال : عبيد بن حنين مولى لبابة بنت أبي لبابة بن عبد المنذر أم عبد الرحمن بن زيد ، يعني : ابن الخطاب – من سبي عين التمر ، انتسبوا في العرب . سكن عبيد بن حنين الكوفة ، وتزوج بها امرأة من بني معيص بن عامر بن لؤي من قرش . فأنكر ذلك مصعب بن الزبير ، وهو أمير العراق يومئذ . قال : فطلبه ، فتغيب منه ، فهدم داره . [ ق 75 ب ] فلحق عبيد بعبد الله بن الزبير وأنشده : هذا مقام مطردا هدمت مساكنه ودوره قرفت عليه وشاته ظلما فعاقبه أميره ولقد قطعت الخرق بعد الخرق معتسفا أسيره [9/86] حتى أتيت خليفة الرحمن محمودا سريره حييته بتحية في مجلس حضرت سقوره والخصم عند فنائه من غيظه تغلي قدوره قال : فكتب له عبد الله إلى مصعب أن تبنى داره ويخلى بينه وبين أهله . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال ابن وضاح : سمعت أبا جعفر السبتي يقول : عبيد بن حنين ثقة مدني مولى آل العباس . وفي كتاب القراب : أنبا الحساني ، أنبا ابن عروة قال : عبيد بن حنين مولى العباس توفي فيها : يعني : سنة خمس ومائة . وقال المنتجيلي : مدني ثقة مولى لآل العباس وقيل : مولى لبابة بنت أبي لبابة بن عبد المنذر .
|