|
3885 - ( ق ) علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسن الرضي . أنشد المزي ومن خط المهندس وقراءته عليه وضبطه له ومقابلته معه بذلك : ستة أبائهم ما هم ؟! خير من يشرب صوب الغمامى وهو غير جيد ، والصواب : ستة آبائهم ماهم ؟! هم خير من يشرب صوب الغمام كذا هو في عدة نسخ من شعر امرئ القيس ، وكذا يستقيم وزن البيت . وفي " تاريخ نيسابور " : قدم نيسابور سنة مائتين أمر المأمون بإشخاصه من المدينة إلى البصرة ثم إلى الأهواز ثم إلى فارس ثم إلى نيسابور ، فأقام بها [ ] سمع الرضى عمومته إسماعيل وعبد الله وإسحاق ويحيى بن جعفر بن محمد وعبد الرحمن بن أبي الموالي . وكان الرضى يلتحف بمطرف خز [ ] ومشايخ العلماء [ ] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن نيف وعشرين سنة ، روى عنه أئمة الحديث : معلى بن منصور ومضر بن أبي إياس ومحمد رافع [ ] استشهد الرضى - رضي الله عنه - [ ] تسع بقين من شهر رمضان ليلة الجمعة سنة ثلاث [ ] أشهر ، وعاش بعد ابنه عشرين [ ] بدخول الحمام التي كانت [ ] [9/380] قول الحسن بن هانئ فيه : [ ق 160 أ ] . وفي " تاريخ الطالبيين " للجعابي : روى عنه يوسف بن كليب . وفي تاريخ خليفة بن خياط : سنة ثلاث ومائتين فيه مات الرضي علي بن موسى بن جعفر يوم السبت آخر يوم من صفر . وفي كتاب " أولاد المحدثين " لابن مردويه : روى عنه رزين الواسطي أبو علي بن رزين . وقال القراب : أنبا أبو علي الشيبان ، سمعت الفضل بن محمود بن الفضل الأهوازي ، سمعت الحسن بن علي بن بحر يقول : في سنة ثلاث ومائتين مات علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بخراسان في آخر صفر انتهى . رأيت بخطي – ولم أكتب من قاله - : مات وله خمسون سنة . وفي تاريخ " الطبري " : أكل علي بن موسى عنبا فأكثر منه فمات فجأة ، وذلك في أخر صفر . فدفنه المأمون عند قبر الرشيد بعد ما صلى هو عليه .
|