4588 - ( خت م 4 ) مطر بن طهمان الوراق ، أبو رجاء الخراساني ، مولى علباء السلمي ، سكن البصرة .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، كذا ذكره المزي ، وابن حبان لما ذكره فيهم [11/222] قال : ربما أخطأ ، وكان معجبا برأيه ، ولقد ثنا محمد بن أحمد المسندي ، ثنا محمد بن نصر الفراء ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا حجاج قال : سمعت شعبة يقول : قال مطر الوراق : هؤلاء لا يحسنون يحدثون .
حدثنا أبو التياح ، عن الفداك ، قال أحمد : أراد أبا الوداك فقال الفداك ، ولما احتضر أوصى إلى فرقد السبخي ، وكان قتادة قد أوصى إلى مطر ، وقال ابن شوذب : سأل رجل مطرا عن حديث فحدثه ، فسأله عن تفسيره فقال : إنما أنا زاملة . فقال : جزاك الله من زاملة خيرا ، فإن عليك من كل حلو وحامض .
وفي « نوادر ابن أبي داود » : قال مطر : غضبت على أبي يوما [ ] ، فغضب يوما ، فلم أزل أعرف ذلك في عملي إلى اليوم .
وقال البزار : ليس به بأس ، رأى أنسا وحدث عنه بغير حديث ، ولا نعلم سمع منه شيئا ، ولا نعلم أحدا ترك حديثه .
وقال البخاري : مات قبل الطاعون .
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة قال : كان فيه ضعف في الحديث .
وقال العجلي : بصري ، لا بأس به . وفي نسخة : ثقة ، قيل له : تابعي هو ؟ قال : لا .
وقال أبو عبيد : سمعت أبا داود ، وذكر مطر بن طهمان ، فقال : ليس هو عندي [11/223] بحجة ، ومطر لا يقطع به في حديث إذا اختلف .
وقال الساجي : صدوق يهم ، وقد روى عنه شعبة بن الحجاج .
وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء .
وزعم الحاكم وغيره أن مسلما إنما روى له في الشواهد .
وفي « ربيع الأبرار » للزمخشري قولا غريبا ، وهو : خرج مطر مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، فأتى به المنصور ، فقال له : يا ابن الزانية . قال : إنك تعلم إنها خير من سلام ، قال : يا أحمق ! قال : ذاك من باع دينه بدنياه ، فرمى به من سطح ، فمات .
وقال ابن القطان : ومطر صالح الحديث ، يشبه في سوء حفظه بابن أبي ليلى حزم .