4880 – نوح بن دارج النخعي ، مولاهم أبو محمد الكوفي القاضي .
ذكر أبو عبد الله البخاري وغيره أنه طائي .
وقال أبو عبد الله الحاكم ، وأبو سعيد النقاش : حدث عن الثقات بالموضوعات .
[12/92] وفي كتاب «الضعفاء» لابن الجارود : عن [ البخاري ] : هو كذاب خبيث ، ليس بشيء ، قضى سنتين وهو أعمى .
وقال الساجي : صاحب رأي ، يحدث عن ابن إسحاق أحاديث لم يتابع عليها ، ليس هو عندهم بشيء ، وكان أخذ الفقه عن أبي حنيفة .
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» ، قال : قال يحيى بن معين : ليس به بأس .
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : لما مات القاسم بن معن القاضي ولى الرشيد نوحا ، ثم عزله وولى حفص بن غياث بعده .
وذكره أبو العرب ، والمنتجالي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء ، زاد المنتجالي عن أحمد بن صالح : عمي بأخرة فلم يعلمهم ، فقضى فيهم سنة حتى فطن له ، فعزل .
وقال يعقوب بن سفيان : لا يكتب حديثه .
وأنشد المبرد في كامله في نوح لما ولي القضاء :
يا أيها الناس ، قد قامت قيامتك مذ صار قاضيكم نوح بن دراج لو كان حيا له الحجاج ما سلمت كفانه ناجية من نفس حجاج