240 - إبراهيم بن فهد بن حكيم البصري ، عن قرة بن حبيب ، وغيره . قال ابن عدي : سائر أحاديثه مناكير ، وهو مظلم الأمر ، كان ابن صاعد إذا حدثنا عنه ينسبه إلى جده لضعفه .
[1/334] أخبرني أحمد بن عبد الرحمن ، أخبرنا جعفر الهمداني ، أخبرنا السلفي ، أخبرتنا لامعة بنت سعيد ، أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه الكاتب ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن أفرجة ، حدثنا إبراهيم بن فهد بن حكيم ، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب ، حدثنا سفيان بن موسى ، حدثنا أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا : " من زارني في المدينة فمات بها ، كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة " . أخرجه الترمذي من حديث أيوب ، وصححه دون لفظة ( زارني ) ، انتهى .
قال الترمذي : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها ، فإني أشفع لمن يموت بها " . ورواه الصلت بن مسعود الجحدري ومحمد بن عبد الله الرقاشي ، عن سفيان بن موسى بلفظ هشام .
فالظاهر أن الزيادة من مفردات ابن فهد ، وليس بعمدة ، مع أن ابن حبان قال في " الثقات " : إبراهيم بن فهد بن حكيم الساجي من أهل البصرة ، يروي عن أبي عاصم ، روى عنه البصريون .
ولكن قال أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " : إبراهيم بن فهد بن حكيم بن إبراهيم بن قدامة بن ماهان البصري ، أبو إسحاق ، قدم أصبهان وحدث بها ، توفي سنة 282 ، وقيل : توفي سنة 275 . ضعفه البرذعي ، ذهبت كتبه ، وكثر خطؤه لرداءة حفظه ، حدث عنه إسحاق بن إبراهيم بن جميل وغيره .
وقال أبو الشيخ : قال البرذعي : ما رأيت أكذب منه . قال أبو الشيخ : وكان مشايخنا يضعفونه .
وروى الدارقطني في " غرائب مالك " عن محمد بن بكر بن داسه إجازة ، أخبرنا أبو داود وإبراهيم بن فهد ، قالا : حدثنا القعنبي ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رفعه : " لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام " . [1/335] وقال : هذا باطل بهذا الإسناد ، وابن داسه ثقة ، ولعله دخل عليه حديث في حديث ، أو توهمه فمر فيه ، انتهى .
والظاهر أنه أخطأ في ضم أبي داود إلى ابن فهد .