1213 - إسماعيل بن عمرو بن نجيح البجلي الكوفي ، ثم الأصبهاني ، عن الثوري ومسعر ، وانتهى إليه علو الإسناد بأصبهان .
قال ابن عدي : حدث بأحاديث لا يتابع عليها .
وقال أبو حاتم والدارقطني : ضعيف .
وساق له ابن عدي ستة أحاديث ومنها له : عن جعفر بن زياد ، عن محمد بن سوقة ، عن ابن المنكدر ، عن جابر رضي الله عنه : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون الإمام مؤذنا "
.
وأما ابن حبان ، فذكر إسماعيل في " الثقات " .
وقد ذكره إبراهيم بن أورمه ، فأحسن الثناء عليه ، وقال : شيخنا مثل ذلك ضيعوه ، كان عنده عن فلان وفلان !
قلت : مات سنة 227 ، ولقد أتى بخبر باطل ساقه أبو موسى في " الطوال " بإسناده من طريق عبيد بن الحسن الغزال ، والفضل بن أحمد ، عنه ، قال : حدثنا [2/156] طلق بن غنام ، عن شريك عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر الباقر ، عن أبيه ، عن جده قال : جاء أعرابي إلى مكة فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم . انتهت رواية الغزال ، وزاد الفضل في الحديث مصائب فهو الآفة ، ثم اتفق معه عبيد على كثير منه ، انتهى .
قلت : وسعد بن طريف أيضًا متهم بالكذب ، والظاهر أن البجلي بريء من عهدته ، وعبيد بن الحسن الغزال المذكور موصوف بالحفظ .
وقال الخطيب في إسماعيل : صاحب غرائب ومناكير ، عن الثوري وغيره .
قلت : والحديث في " جزء " الغطريف . وقد ذكره المزي فقال : غريب وسنده حسن .
وقال ابن عقدة : ضعيف ذاهب الحديث .
ولما ذكره ابن حبان في " الثقات " قال : يغرب كثيرا
.
وقال أبو الشيخ في " الطبقات " : غرائب حديثه تكثر .
وقال الأزدي : منكر الحديث .
وقال العقيلي نحوه ، وزاد : ويحيل على من لا يحتمل . روى عنه عبد السلام بن حرب ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة رفعه : " بكاء المؤمن من قلبه وبكاء الكافر من هامته " .
قلت : وهذا يشبه أن يكون موضوعًا .