|
من اسمه بشر 1460 - بشر بن إبراهيم الأنصاري البصري المفلوج أبو عمرو : قال العقيلي : يروي عن الأوزاعي موضوعات ، وقال ابن عدي : هو عندي ممن يضع الحديث . وقال ابن حبان : روى عنه علي بن حرب ؛ كان يضع الحديث على الثقات . فمن مصائبه عن الأوزاعي عن مكحول عن واثلة : " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد الحاجة أوثق في خاتمه خيطاً " . وله عن الأوزاعي عن الزهري عن سعيد عن عائشة مرفوعاً : " ما عمل عبد ذنباً فساءه إلا غفر له وإن لم يستغفر منه " . وقال ابن عدي : حدثنا موسى بن عيسى الجزري ، حدثنا صهيب بن [2/288] محمد ، حدثنا بشر بن إبراهيم ، حدثنا سفيان عن منصور عن مجاهد عن العبادلة ابن عمر وابن عباس وابن الزبير رفعوه : " القاص ينتظر المقت ، والمستمع ينتظر الرحمة ، والتاجر ينتظر الرزق ، والمكاثر ينتظر اللعنة ، والنائحة ومن حولها عليهم لعنة الله والملائكة " . وبه : عن بشر ، حدثنا ثور عن خالد بن معدان عن أبي أمامة مرفوعاً : " رب عابد جاهل ورب عالم فاجر فاحذروا هذين ؛ فإن أولئك فتنة الفتناء " ، داهر بن نوح ، حدثنا بشر بن إبراهيم ، حدثنا أبو حرة عن الحسن عن أبي هريرة - رضي الله عنه - حديث : " إن الله وملائكته يترحمون على المقرين على أنفسهم بالذنوب " . وله عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " مضغتان لا تموتان : الإنفحة والبيض " . وروى عن عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " العمل والإيمان شريكان أخوان ؛ لا يقبل واحد منهما إلا بصاحبه " . وقال العقيلي : حدثنا أزهر بن زفر ، حدثنا القاسم بن عمر العتكي ، حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري عن الأوزاعي عن مكحول عن عروة عن عائشة قالت : حدثني معاذ أنه شهد ملاك رجل من الأنصار مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فخطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنكح الأنصاري ، وقال : على الإلفة والخير والطير الميمون ؛ دففوا على رأس صاحبكم فدفف على رأسه . وأقبلت السلال فيها الفاكهة والسكر ؛ فنثر عليهم فأمسك القوم فلم ينتهبوا ؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ما أزين الحلم ألا تنتهبون؟ [2/289] " قالوا : يا رسول الله إنك نهيتنا عن النهبة يوم كذا وكذا ، قال : إنما نهيتكم عن نهبة العساكر ، ولم أنهكم عن نهبة الولائم فانتهبوا. قال معاذ : فوالله لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجررنا ونجرره في ذلك النهاب . قلت : هكذا فليكن الكذب . وقد رواه حازم مولى بني هاشم مجهول عن لمازة ، ومن لمازة عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ بنحو منه . ووضع نحوه خالد بن إسماعيل ، حدثنا مالك عن حميد عن أنس . مطين ، حدثنا خالد بن خالد العبدي ، حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ مرفوعاً : " يا علي أنا أخصمك بالنبوة ولا نبوة بعدي ، وتخصم الناس بسبع أنت أولهم إيماناً وأوفاهم بعهد وأقومهم بأمر الله وأقسمهم بالسوية ، وأعدلهم وأبصرهم بالقضاء ، وأعظمهم عند الله مزية يوم القيامة " . انتهى. وقال ابن أبي حاتم : روى عن الأوزاعي وثور بن يزيد ، سألت أبي عنه ؛ فقال : شيخ ضعيف الحديث ، كان يكون بالبصرة ، وقال أبو علي الحافظ : منكر الحديث ضعيف . وقال ابن عدي : منكر الحديث عن الثقات والأئمة ، لا أدري كيف غفل من تكلم في الرجال عنه ؛ فإني لم أجد لهم فيه كلاماً ، وهو بين الضعف جداً ورواياته التي يرويها عمن يروي عنه غير محفوظة ، وهو عندي ممن يضع الحديث على الثقات ، وفي مقدار ما ذكرته تبيين ضعفه ، وكل ما ذكرته عنه بواطيل وضعها على شيوخه ، وكذلك سائر أحاديثه التي لم أذكرها موضوعات عن كل من روى عنهم . [2/290] قلت : وروى عن عباد بن كثير عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن أنس حديثاً طويلاً ؛ فيه : " اكتم سري تكن مؤمناً " الحديث . وهو باطل بهذا الإسناد وله طرق متعددة عن أنس ، قال العقيلي : لا يثبت منها شيء ، وقال أبو نعيم الأصبهاني : حدث عن الأوزاعي وغيره بالموضوعات . وذكر ابن حبان أن بعضهم قال فيه : الأنصاري وأن بعضهم قال فيه : القرشي . وذكر النباتي أن الأزدي ذكر أن بشر بن إبراهيم اثنان : أحدهما أنصاري يكنى أبا عمرو روى عن الأوزاعي وغيره وهو الذي ذكره ابن أبي حاتم ، والثاني بصري ضعيف مجهول روى عن عبد الله بن مهران عن أبي هاشم صاحب الرمان عن زاذان عن ابن عمر رفعه : " الأرواح جنود مجندة " . الحديث . وزاد فيه : " ويوشك أن يظهر الجهل ويخزن العلم ، ويتواصل الناس بألسنتهم ويتباعدون بقلوبهم ؛ فإذا فعلوا ذلك طبع على قلوبهم " .
|