2232 - الحسن بن أحمد بن مبارك التستري ، روى خبراً موضوعاً عن إسماعيل بن إسحاق القاضي ، بسند كالشمس ، متنه : " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجهر بقراءة بسم الله الرحمن الرحيم " . رواه عنه علي بن الحسن بن المثنى العنبري بإستراباذ ، أخرجه الخطيب في كتاب " البسملة " .
[3/24] وذكره في كتاب " أصحاب مالك " فقال : حدثنا أبو الحسن النعيمي ، حدثنا الحسن بن موسى الصواف ، حدثنا الحسن بن أحمد بن المبارك أبو سعيد ، حدثنا أحمد بن إسحاق الخناصري ، حدثنا شجرة بن عبد الله قاضي القيروان ، حدثنا مالك ، عن الزهري ، عن أنس مرفوعاً : " الصوم جنة " .
قال الخطيب : الحسن بن أحمد صاحب مناكير ، انتهى .
والسند الذي أشار إليه أولاً زعم أن إسماعيل حدثه : عن أبي حذيفة ، عن سفيان ، عن منصور ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم .
وقال الدارقطني في " غرائب مالك " : بعد أن أورد من طريقه ، عن القاسم بن عبد الله بن مهدي الإخميمي ، عن شجرة بهذا الإسناد ، حديث : النهي عن الوصال في الصيام ، وحديث : " أولم على بعض نسائه بسويق وتمر " ، وحديث : " كان إذا توضأ نضح عانته " .
وقال في الأول : الحسن ضعيف جداً ، كان يتهم بوضع الحديث
، وقال في الثاني : لا يصح عن مالك ، والذي قبله باطل عن الزهري ، وفي الثالث : باطل لا يصح .
وقال أيضاً : أخبرني علي بن إبراهيم القزويني ، حدثنا أحمد بن موسى بن معقل الرازي ، حدثنا سليمان بن سلمة ، حدثنا سعيد بن موسى ، حدثنا مالك (ح) . وحدثني عمر بن محمد بن أحمد المالكي ، حدثنا الحسن بن أحمد بن المبارك الطوسي ، حدثنا أحمد بن عمار بن خالد الواسطي ، حدثنا سعيد بن داود الزنبري ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رفعه : " من طبخ طعاماً أو شرب شراباً فقال : الحمد لله الذي أطعمني وسقاني وكساني ، ولا حول مني [3/25] ولا قوة ، لم يستقر ذلك الطعام والشراب في جوفه ، ولا ذلك الثوب حتى يبلغ كعبيه حين يلبسه ، حتى يغفر الله له " .
وقال : هذا باطل ، ولا يصح عن سعيد الزنبري ، والحسن بن أحمد الطوسي ضعيف ، وسليمان وسعيد بن موسى ضعيفان .