[3/479] 3163 - رؤبة بن العجاج الشاعر ، عن أبيه وعنه العلاء بن أسلم وغيره.
قال يحيى القطان : أما أنه لم يكذب.
روى أبو حاتم السجستاني وإبراهيم بن عرعرة، وغيرهما عن أبي عبيدة ، عن رؤبة ، عن أبيه قال : " أنشدت أبا هريرة : طاف الخيالان فهاجا سقما عمر بن شبة : حدثني أبو حرب البناني ، حدثنا يونس بن حبيب ، عن رؤبة بن العجاج ، عن أبيه ، عن أبي الشعثاء ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وحاد يحدو :
طاف الخيالان فهاجا سقما خيال تكنى وخيال تكتما قامت تريك خشية أن تصرما ساقاً بخنداة وكعباً أدرما والنبي صلى الله عليه وسلم لا ينكر ذلك
.
" قال ابن شبة : هذا خطأ فإن الشعر للعجاج، وعداده في التابعين .
قال النسائي : رؤبة ليس بالقوي ، انتهى .
وقد علق عنه البخاري في بدء الخلق شيئاً، وأغفله المزي في التهذيب، واستدركته في مختصري ومشاه ابن عدي، وذكره ابن حبان في الثقات .
[3/480] وقال العقيلي : يروي عن أبيه، لا يتابع عليه ولا يحفظ إلا عنه، ولم يكن يتابع وقال ابن معين : دعه.
وقال المرزباني : قال بعضهم : كان أفصح من أبيه، ولما ظهر إبراهيم بن عبد الله بن حسن على البصرة خرج إلى البادية هرباً من الفتنة، فمات في سنة 145 ، وكان يتأله وكان آدم ضخماً ، وهو القائل :
قد رفع العجاج ذكري فادعني باسمي إذا الأنساب طالت تكفني