|
4717 - عبد الرحمن بن يحيى العذري عن مالك . قال العقيلي : مجهول ، لا يقيم الحديث من جهته . علي بن حرب الطائي ، حدثنا عبد الرحمن بن يحيى ، حدثنا مالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة - رضي الله عنها - : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " من قرأ القرآن فأعرب فيه كانت له دعوة عند الله مستجابة ... " الحديث . [5/148] وبه : عن مالك ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مرفوعاً : " إذا أراد الله أن يخلق من النطقة خلقاً قال ملك الأرحام : أي رب أشقي أم سعيد ؟ أحمر أم أسود ؟ ذكر أم أنثى ؟ فيكتب بين عيينه ما هو لاق ، حتى النكبة ينكبها " ، انتهى . ولفظ العقيلي عقب الحديث الأول : لا أصل له من حديث مالك ، ولا غيره . ثم أورد له من وجه آخر قال : حدثني مالك ، عن أبي الزناد ، عن خارجة بن زيد ، عن أبيه : " جاء رجل من العرب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله أرضاً بين جبلين ، فكتب له بها ، فأسلم ... " الحديث . وقال : ليس له أصل من حديث مالك ، وإنما رواه حماد ، عن ثابت ، عن أنس نحوه . قلت : وأخرجه الدارقطني في " غرائب مالك " واستنكره ، وأخرج عنه بهذا الإسناد أحاديث أخرى ، وقال : تفرد بها عن مالك ، وليس هو بقوي . وقال في موضع آخر : ضعيف ، وسمى جده سعيداً ، ووصفه في طريق أخرى بأنه مدني . وذكره الأزدي فقال : متروك لا يحتج بحديثه ، روى عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، عن شداد بن أوس رفعه : " الوضوء شطر الإيمان ، والسواك شطر الوضوء " وهي زيادة منكرة . وروى عنه أيضاً عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي . وأورد له الحاكم أبو أحمد حديثاً عن يونس بن يزيد الأيلي وقال : لا يعتمد على روايته .
|