|
5644 - عمر بن صالح البصري ، أبو حفص الأزدي : [6/116] يروي عن أبي جمرة . قال البخاري : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : ضعيف ، كان إبراهيم بن موسى الفراء يحمل عليه . وقال النسائي والدارقطني : متروك . وهذا هو عمر بن صالح بن أبي الزاهرية . داود بن رشيد ، حدثنا عمر ، عن أبي جمرة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وفد من دوس ، وهم أَسْدُ شنوءة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مرحبًا بالأزد ، أحسن الناس وجوها ، وأطيبه أفواها ، وأعظمه أمانة ، أنتم مني وأنا منكم ، شعاركم يا مبرور " . رواه جماعة عن داود . وقال سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي : حدثنا عمر بن صالح الأزدي ، حدثنا أبو جمرة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حي من العرب يدعوهم إلى الإسلام ، فلم يقبلوا الكتاب ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما إني لو بعثت به إلى قوم بشط عمان من أزد شنوءة وأسلم لقبلوه " ، ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الجلندى يدعوه إلى الإسلام فقبل وأسلم ، وبعث بهدية ، فقدمت وقد قبض رسول الله [6/117] صلى الله عليه وسلم ، فجعل أبو بكر الهدية موروثًا وفسخها ببني فاطمة وببني العباس " ، انتهى . والحديث الأول أخرجه العقيلي من طريق داود ، وقال : لا يتابع على حديثه ، ولا يعرف إلا به . وذكره ابن حبان في " الثقات " . قلت : ولا عبرة بذلك ؛ فإن أحاديث هذا الرجل تدل على وهنه ، لا سيما وقد قال البخاري : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : رئي سكران .
|