8690 - يوسف بن السفر أبو الفيض الدمشقي ، كاتب الأوزاعي ، عن : الأوزاعي ، ومالك ، وعنه : بقية مع تقدمه ، وهشام بن عمار ، ومحمد بن مصفى ، وجماعة .
قال النسائي : ليس بثقة ، وقال الدارقطني : متروك الحديث ، يكذب .
وقال ابن عدي : روى بواطيل ، وقال البيهقي : هو في عداد من يضع الحديث ، وقال أبو زرعة وغيره : متروك .
ابن عدي : حدثنا محمد بن تمام ، حدثنا المسيب بن واضح ، حدثنا يوسف بن السفر ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً قال : " شراركم عزابكم ، ركعتين من متأهل خير من سبعين ركعة من غير متأهل " .
[8/557] سليمان بن سلمة : حدثنا يوسف بن السفر ، حدثنا الأوزاعي ، حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : " درهم في الصحة خير من عتق رقبة عند الموت " .
ابن صاعد : حدثنا عبد الله بن عمران العابدي ، حدثنا يوسف بن الفيض - وهو يوسف بن السفر بن الفيض - حدثنا الأوزاعي ، عن عطاء ، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً : " ينزل على هذا البيت كل يوم وليلة عشرون ومائة رحمة ، ستون للطائفين ، وأربعون للمصلين ، وعشرون للناظرين " .
سليمان بن سلمة : حدثنا يوسف بن السفر ، حدثنا الأوزاعي ، عن يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن أبيه رضي الله عنه قال : " جاء بلال رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو يتغدى ، فقال : ادن ، قال : إني صائم ، فقال : نأكل رزقنا ورزق بلال في الجنة ، يا بلال أعلمت أن عظام الصائم تسبح ما دام يؤكل عنده ، يا بلال أعلمت أن الصيام في سبيل الله يدني المصير ويباعد من عذاب السعير ، يا بلال أعلمت أن الله أعد للصائمين في سبيله في الجنة ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر " .
خطاب بن عثمان : حدثنا يوسف بن السفر ، عن الأوزاعي ، عن عبدة بن أبي لبابة ، عن شقيق ، عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً : " الرزق مقسوم ، وهو آت ابن آدم على أي سيرة سارها ... " الحديث .
وفي كتاب " الضعفاء " للبخاري تعليقا : محمد بن فرات : حدثنا عبد الله بن عمر بن رزين مكي ، حدثنا يوسف بن الفيض ، حدثنا الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله [8/558] صلى الله عليه وسلم : " كانت المرأة إذا أتاها الزوج أعدت خرقاً ، فإذا قضى حاجته أعطته فمسح عنه الأذى ، ثم رد عليها " .
وبه : كان عليه السلام يكره البول في الهواء ، انتهى .
وتكذيب الدارقطني ما أدري من أين نقله ، ولعله تبع في ذلك ابن الجوزي .
وقال الحاكم : روى عن النقاش أحاديث موضوعة ، وقال الجوزجاني : كان يكذب ، وقال النسائي في " التمييز " : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه ، وقال في " الضعفاء " : متروك الحديث ، شامي .
وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه منكر الحديث ، وقال أبو أحمد الحاكم : أحاديثه شبيهة بالموضوعة ، وذكره الدولابي ، والساجي ، والعقيلي ، وغيرهم في " الضعفاء " ، ونقل العقيلي عن دحيم أنه وهاه ، وذكره ابن عدي ، ونقل عن دحيم أنه سئل عنه ، فقال : لا في السماء ولا في الأرض .
وقال ابن صاعد : هو يوسف بن السفر بن الفيض ، أبو الفيض ، يعني أن الفيض اسم جده ، فمن قال : يوسف بن الفيض أصاب ، ونسبه إلى جده ، ولم يصحف كنيته .
وذكر له ابن عدي أحاديث وقال : موضوعة ، وقال في موضع آخر : بواطيل ، قال : وكان بقية إذا روى عنه ربما كناه .
[8/559]
وفي " التهذيب " في ترجمة الوليد بن مسلم أنه كان يأخذ عن هذا ، عن الأوزاعي أحاديث ويدلسها عن الأوزاعي .
قال ابن معين : وابن السفر - يعني هذا - كذاب .