[من كنيته أبو الدنيا وأبو الدهماء] .
* ص - أبو الدنيا الأشج المغربي : كذاب طرقي ، كان بعد الثلاثمائة، وادعى السماع من علي بن أبي طالب مر ، واسمه عثمان بن خطاب أبو عمرو [5110] .
حدث عنه محمد بن أحمد المفيد بأحاديث منها، سمعت علياً رضي الله عنه يقول : لما نزلت : " وتعيها أذن واعية " قال النبي صلى الله عليه وسلم : " سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي " وأكثر الأحاديث متون معروفة ملصوقة بعلي، وبعضهم سماه أبا الحسن علي بن عثمان البلوي .
وبكل حال فالأشج المعمر كذاب من بابة رتن الدجال، وجعفر بن نسطور الأفاك، وخراش، وربيع بن محمود المارديني، وما يعتني برواية هذا [9/67] الضرب ويفرح بعلوها إلا الجهلة
، انتهى .
وقد بسطت ترجمته في عثمان بن خطاب .