|
17/260 بشير مولى بني هاشم حدثنا عبد الله بن صالح البخاري ، ثنا الحسين بن علي الحلواني ، ثنا عون بن عمارة البصري ، ثنا بشير مولى بني هاشم ، عن سليمان الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل راكب حتى أناخ بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي عليه السلام : [ ما اسمك ] ؟ قال : أنا زيد الخيل ، جئتك من مسيرة تسع ، أنضيت راحلتي وأسهرت ليلي أسأل عن خصلتين أسهرتاني . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " بل أنت زيد الخير ، فسل فرب معضلة قد سئل عنها " . قال : أسألك عن علامات الله فيمن يريد ، وعلاماته فيمن لا يريد ؟ قال له النبي صلى الله عليه وسلم : " كيف أصبحت " ؟ قال : أصبحت أحب الخير وأهله ومن يعمل به ، وإن عملت به أيقنت بثوابه وإن فاتني شيء منه حننت إليه . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " هذه علامات الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد ولو [2/184] أرادك بالأخرى هيأك لها ثم لا يبالي أي واد سلكت " . قال الشيخ : وهذا حديث منكر بهذا الإسناد وبشير هذا وإن لم ينسب فإنما أخرجته فيمن اسمه بشير ، لأن هذا الحديث الذي رواه منكر ، عن الأعمش .
|