[6/264] من اسمه عثمان
351 /1319 - عثمان بن مقسم ، أبو سلمة البري ، بصري .
سمعت عبدان يقول : كان عند شيبان خمسون ألف حديث لا تسمع منه بينها ، عن عثمان خمسة وعشرين ألفا .
سمعت يوسف بن يعقوب النيسابوري يقول : حدثنا محمد بن عمر بن علي بن مقدم قال : سمعت محمد بن كثير يقول : سمعت عثمان البري يقول : ليس ميزان إنما هو العدل ، وحكى عمرو بن علي ، عن إسماعيل بن الفضل ، عن عثمان بن مقسم فقال : ميزان التبن ميزان العلف ، وكان ينكر الميزان .
أخبرنا الحسين بن يوسف الفربري ، حدثنا محمد بن عيسى بن سورة قال : ثنا محمد بن عبدة الآملي ، قال : ثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث عثمان البري .
حدثنا محمد بن جعفر الإمام ، ثنا مؤمل بن إهاب قال : قال يزيد بن هارون : دخلت البصرة ومحدثوها عثمان البري ونصر بن طريف ، وكنا نأتي هشام الدستوائي في السر ، فأسقط الله هذين وعلا هذا .
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، قال : حدثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ومن المعروفين بالكذب - وضع الحديث - عثمان البري .
وقال عمرو بن علي : وممن اجتمع عليه أهل العلم من أهل الحديث أنه لا يروي عن قوم من البصريين فمنهم من يصدق وهو مبتدع ، وآخر يغلط الكثير ، وكان مما اجتمعوا عليه عثمان بن مقسم البري ، وهو أبو سلمة الكندي ، وهو صدوق ، ولكنه كثير الوهم والغلط ، وكان صاحب بدعة .
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن علي ، ثنا عثمان بن مقسم الكندي ، مولاهم أبو سلمة ، تركه يحيى وابن المبارك ، وقال ابن مهدي : عثمان هو البري [6/265] البصري ،
وحكى عمرو بن علي عن معاذ بن معاذ قال : عثمان البري لم يكن فيه خير .
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : ثنا عمرو بن علي قال : سمعت أبا عاصم يقول : ما بت على باب أحد قط إلا على باب عثمان البري .
حدثني عمرو بن علي ، قال : وسمعت يزيد بن زريع يقول : وقع في يدي كتاب عن نافع فظننت أنه بقيته من حديث ابن عون فإذا هو عثمان البري ، فرددته في القمطر ، وقلت : ادخل ادخل .
حدثنا عمرو بن علي قال : وسمعت أبا داود يقول : في صدري عشرة آلاف حديث عن عثمان البري ، لعلي ما حدثت منها بشيء .
حدثنا ابن حماد قال : ثنا معاوية عن يحيى قال : عثمان البري ضعيف .
حدثنا ابن حماد قال : ثنا عباس ، عن يحيى قال : البري ليس بشيء .
حدثنا ابن حماد ، قال : حدثني صالح قال : ثنا علي قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حدثني سعيد بن عبيد قال علي : هذا جار ليحيى ، يكنى أبا عامر ، وأبوه عبيد صاحب السابري ، عن الأغضف وهو عمرو بن الوليد ، قال : كنت جالسا مع سفيان الثوري فقال : حدثنا البري ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن عبد الله في المسح على الخفين فقال : كذب .
وقال علي : وقد رأيت أبا سعيد بن عبيد وهو سعيد بن عبيد بن مسلم صاحب السابري ، سأل أبا سالم عن بيع المصاحف .
حدثنا ابن صاعد ، حدثني صالح قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قال عبيد الله بن عمر : نزل علي البري قال : فكان يدخل على نافع قال : فسأله عن شيء - قال يحيى : أراه من القرآن - قال : فاتهمه وأخرجه ، قال : فكلمت له نافعا فتركه ، قال : ثم قدمت البصرة فجعل يلطفني فقال لي أيوب : إنه قد بدل بعدك .
حدثنا ابن حماد قال : ثنا صالح قال : ثنا يحيى بن سعيد قال : سمعت البري يحدث ، [6/266] عن نافع قال : سمعت ابن عمر يقول : عرفة كلها موقف .
قال يحيى : فحدثني ابن جريج قلت لنافع : سمعت ابن عمر يقول : عرفة كلها موقف ؟ قال : لا .
حدثنا ابن حماد ، قال : حدثني صالح قال : ثنا علي قال : قال يحيى : سمعت البري يحدث عن نافع أن ابن عمر كان يأكل من بدنته ، قال يحيى : قال ابن جريج : قلت لنافع : أكان ابن عمر يأكل من لحم نسكه ؟ فلم يخبرني عنه بشيء ،
قال يحيى : وسمعت البري يقول قبل أن ألقى سفيان : قال أبو إسحاق عن مسلم بن نفير فقلت له : إنما هو نذير ، قال يحيى : فسألت سفيان فقال : مسلم بن نذير أشهر من ذلك .
حدثنا ابن حماد قال : ثنا صالح قال : ثنا علي قال : سمعت سلم بن قتيبة يقول : قلت لشعبة : إنه عثمان البري يحدثنا عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة يحدث أنه سمع ابن مسعود . فقال : أوه كان أبو عبيدة ابن سبع سنين ، وجعل يضرب جبهته .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عثمان البري كذاب ، كذبه الثوري .
وسمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عثمان بن مقسم أبو سلمة البري تركه يحيى القطان .
قال عبد الرحمن بن مهدي : عثمان أحب إلي من العمري .
وقال النسائي : عثمان بن مقسم متروك الحديث .
حدثنا يحيى بن محمد بن البختري ، ثنا شيبان قال : ثنا أبو سلمة الكندي ، عن عاصم ، عن زر قال : أتيت صفوان بن عسال فقال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا ألا نخلع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن ، وذكره .
وجاء أعرابي فسأله : أرأيت رجلا يحب قوما ، فقال : المرء مع من أحب .
وأخبرنا أن من قبل المشرق بابا مفتوحا للتوبة فذكره
.
[6/267] أخبرنا الحنائي ، قال : ثنا شيبان ، قال : ثنا أبو سلمة الكندي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن جعفر بن عمرو بن أمية أن أباه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يوما يمسح على خفيه .
أخبرنا الحنائي ، قال : ثنا شيبان ، قال : ثنا أبو سلمة ، قال : حدثنا جابر بن يزيد الجعفي ، عن عامر الشعبي أن إبراهيم بن أبي موسى الأشعري قال : قدم علينا المغيرة بن شعبة أميرا فأخبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من الخلاء فانطلقت إلى شاكلة راحلتي ، فحللت إداواتي وعلى النبي صلى الله عليه وسلم جبة ضيقة الكم ، فتوضأ ومسح على خفيه .
وأبو سلمة الكندي هو عثمان بن مقسم ، وشيبان يكنيه لضعفه .
حدثنا أحمد بن جعفر البلخي ، قال : ثنا محمد بن عمرو البزار ، قال : ثنا شريح بن النعمان ، قال : ثنا عثمان بن مقسم ، عن علقمة بن مرثد ، عن زر بن حبيش ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو هكذا ، وبسط شريح كفه اليسرى ، وقال بإصبعه اليمنى يحركها السبابة .
حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، قال : ثنا أحمد بن علي بن الأفطح ، قال : ثنا يحيى بن سلام ، قال : ثنا عثمان يعني ابن مقسم ، عن قتادة ، عن كثير مولى عبد الرحمن بن سبرة ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عدة المختلعة [6/268] حيضة .
أخبرنا علي بن العباس ، قال : حدثنا عمر بن محمد بن الحسن ، قال : ثنا أبي ، قال : ثنا عثمان بن مقسم ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : في كل صلاة قراءة فاتحة الكتاب ، وما تيسر من القرآن .
حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ، قال : ثنا عثمان بن حفص التومي ، قال : ثنا عاصم بن سليمان ، قال : ثنا عثمان بن مقسم ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله قال : سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سجدتي السهو بعد السلام وتشهد فيهما ، وسلم عن يمينه وعن شماله .
[6/269] ثنا أحمد بن محمد بن عبد الواحد ، ثنا الصوري ، قال : ثنا موسى بن أيوب النصيبي ، قال : ثنا عبد الله بن عصمة النصيبي ، عن عثمان بن مقسم ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : إن شيخا وشابا سألا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قبلة الصائم فرخص للشيخ ، ولم يرخص للشاب .
حدثنا أحمد بن عامر البرقعيدي ، قال : ثنا محمد بن عبد الرحمن ، قال : ثنا أبو سلمة ، عن عثمان بن مقسم ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه .
حدثنا محمد بن هارون البرقي ، قال : حدثنا أبو الطاهر وأحمد بن سعيد قالا : حدثنا ابن وهب أخبرني يحيى بن سلام ، عن عثمان بن مقسم ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نحوه ، وقال : لم ينفعه الله بعلمه .
حدثنا محمد بن هارون ، قال : ثنا أبو الطاهر وأحمد بن سعيد قالا : حدثنا ابن وهب .
وحدثنا ابن أبي قرصافة ، قال : ثنا يونس ، قال : حدثني ابن وهب ، قال : حدثني يحيى بن سلام ، عن عثمان بن مقسم ، عن نعيم المجمر ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكذب الناس الصناع .
ولعثمان البري غير حديث كثير ، عن من يروي عنه ، وله أصناف ، وعامة حديثه مما لا يتابع عليه إسنادا أو متنا وهو ممن يغلط الكثير ، ونسبه قوم إلى الصدق وضعفوه للغلط الكثير الذي كان يغلط ، إلا أنه في الجملة ضعيف ، ومع ضعفه يكتب حديثه .