[2/227] 993 ( أ ) مالك بن عبد الله بن سنان بن بيرح بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة بن عامر الخثعمي أبو حكيم ،
يقال : إن له صحبة ، ولم يصح .
وأثبتها البخاري وروى عن عثمان ومعاوية وجابر ، ويقال : إنه غزا في خلافة عثمان ، روى عنه الوليد بن هشام المعيطي ، والمتوكل بن الليث وغيرهما ، ووقع في المسند ، عن وكيع ، عن الشعيثي ، عن ليث بن المتوكل عنه حديث : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار .
قال ابن عساكر : هو وهم ، وإنما هو المتوكل بن الليث ، وسقط عليه صحابي هذا الحديث .
وقد أخرج أحمد في مسنده من طريق أبي المصبح قال : بينا نحن نسير في درب الروم إذ رأى أمير الجيش مالك بن عبد الله الخثعمي رجلا يقود فرسه ، فقال : ألا تركب ؟ قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من اغبرت قدماه . [2/228] الحديث ، وأخرجه البغوي من هذا الوجه ، فقال : يا أبا عبد الله ألا تركب .
وأخرجه الطيالسي في مسنده من وجه آخر ، عن أبي المصبح ، قال : كنا نسير في الصائفة ، وعلى الناس مالك بن عبد الله ، فأتى على جابر بن عبد الله ، وذكره أبو زرعة الدمشقي فيمن ولي السرايا من أهل الشام ، وذكره ابن سميع فقال : أمره معاوية على الصوافي ، وكذا ذكره خليفة ويعقوب بن سفيان .
وقال الوليد بن مسلم : كان الروم يسمونه مالك الصوائف ، وقال العجلي : شامي تابعي ثقة .
وأورد ابن عساكر كثيرا من مناقبه ، وقال الأحوص بن المفضل الغلابي : ولي الصائفة في زمن معاوية إلى زمن عبد الملك بن مروان ، ولما مات كسروا على قبره أربعين لواء ، وذكره ابن حبان في الصحابة تبعا للبخاري .
فقال مالك بن عبد الله الخثعمي : [2/229] له صحبة ، سكن الشام وحديثه عند أهلها ، ثم ذكره في التابعين
فقال : مالك بن عبد الله الخثعمي ، كان يسكن لد من فلسطين من العباد ، يروي عن جماعة من الصحابة ، روى عنه أهل فلسطين ، مات فوجد على ساقه مكتوب بخط بين الجلد واللحم : لله .