وفيها استشهد جماعة عظيمة ، ومات طائفة :
أوس بن أوس بن عتيك : استشهد يوم جسر أبي عبيد ، على يومين من الكوفة بينها وبين نجران .
بشير بن عنبس بن يزيد الظفري : شهد أحدا ، وهو ابن عم قتادة بن النعمان ، وكان يعرف بفارس الحواء وهو اسم فرسه ، قتل يومئذ .
ثابت بن عتيك من بني عمرو بن مبذول : أنصاري له صحبة ، قتل يومئذ .
ثعلبة بن عمرو بن محصن : قتل يوم الجسر ، وهو أحد بني مالك بن النجار ، وكان بدريا رضي الله عنه .
الحارث بن عتيك بن النعمان ، أبو أخزم : قتل يومئذ ، وهو من بني النجار ، شهد أحدا ، وهو أخو سهل الذي شهد بدرا .
الحارث بن مسعود بن عبدة : له صحبة ، وقتل يومئذ .
الحارث بن عدي بن مالك : قتل يومئذ ، وقد شهد أحدا ، وكلاهما من الأنصار .
خالد بن سعيد بن العاص الأموي ، قيل : استشهد يوم مرج الصفر ، وأن يوم مرج الصفر كان في المحرم سنة أربع عشرة ، وقد ذكر .
خزيمة بن أوس بن خزيمة الأشهلي : يوم الجسر .
ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب : ورخه ابن قانع .
زيد بن سراقة : يوم الجسر .
سعد بن سلامة بن وقش الأشهلي .
سعد بن عبادة الأنصاري ، يقال : مات فيها .
سلمة بن أسلم بن حريش : يوم الجسر .
سلمة بن هشام : يوم مرج الصفر ، وقد تقدم .
سليط بن قيس بن عمرو الأنصاري : يوم الجسر .
[2/79] ضمرة بن غزية : يوم الجسر .
عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعباد ؛ بنو مربع بن قيظي بن عمرو : قتلوا يومئذ .
م ت ق عتبة بن غزاون بن جابر بن وهب ، أبو غزوان المازني ، حليف بني عبد شمس .
من السابقين الأولين ، أسلم سابع سبعة في الإسلام ، وهاجر إلى الحبشة ، وشهد بدرا وغيرها ، وكان من الرماة المذكورين . وقيل : هو حليف لبني نوفل بن عبد مناف ، أمره عمر على جيش ليقاتل من بالأبلة من فارس ، فسار وافتتح الأبلة . وكان طويلا جميلا ، خطب بالبصرة فقال : إن الدنيا قد ولت حذاء ، ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء . وقال في خطبة : لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام إلا ورق الشجر ، حتى قرحت أشداقنا . روى عنه : خالد بن عمير ، وقبيصة ، والحسن البصري ، وهارون بن رئاب ، ولم يدركاه .
عقبة ، وعبد الله ؛ ابنا قيظي بن قيس : حضرا مع أبيهما يوم جسر أبي عبيد ، وقتلا يومئذ .
العلاء بن الحضرمي : يقال : فيها ، وسيأتي .
عمر بن أبي اليسر : يوم الجسر .
وغنيم بن قيس المازني ، وهو الذي اختط البصرة . وقيل : كنيته أبو عبد الله ، عاش سبعا وخمسين سنة . وقيل : توفي سنة خمس عشرة ما بين الحجاز والبصرة . وقيل : توفي سنة سبع عشرة .
قيس بن السكن بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر ابن غنم بن عدي بن النجار ، أبو زيد الأنصاري النجاري ، مشهور بكنيته ، شهد بدرا ، واستشهد يوم جسر أبي عبيد فيما ذكر موسى بن عقبة .
قال الواقدي وابن الكلبي : هو أحد من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودليله قول أنس ؛ لأنه قال : أحد عمومتي ، وكلاهما يجتمعان في [2/80] حرام . وكذا ساق الكلبي نسب أبي زيد ، لكنه جعل عوض زعوراء زيدا ، ولا عبرة بقول من قال : إن الذي جمع القرآن أبو زيد سعد بن عبيد الأوسي ، فإن قول أنس بن مالك : أحد عمومتي ، ينفي قول من قال : هو سعد بن عبيد ، لكونه أوسيا . ويؤيده أيضا ما روى قتادة عن أنس ، قال : افتخر الحيان الأوس والخزرج ، فقالت الأوس : منا غسيل الملائكة حنظلة بن أبي عامر ، ومنا الذي حمته الدبر ؛ عاصم بن ثابت ، ومنا الذي اهتز لموته العرش ؛ سعد بن معاذ ، ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين ؛ خزيمة بن ثابت ، فقالت الخزرج : منا أربعة جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أبي ، ومعاذ بن جبل ، وزيد بن ثابت ، وأبو زيد .
المثنى بن حارثة الشيباني ، الذي أخذ الراية وتحيز بالمسلمين يوم الجسر .
نافع بن غيلان : يومئذ .
نوفل بن الحارث : يقال : توفي فيها ، وكان أسن من عمه العباس .
واقد بن عبد الله : يوم .
هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، أم معاوية بن أبي سفيان ، توفيت في أول العام .
يزيد بن قيس بن الخطيم - بفتح الخاء المعجمة - الأنصاري الظفري : صحابي شهد أحدا والمشاهد ، وجرح يوم أحد عدة جراحات ، وأبوه من الشعراء الكبار ، قتل يزيد يوم الجسر .
أبو عبيد بن مسعود بن عمرو الثقفي ، والد المختار وصفية زوجة ابن عمر .
أسلم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستعمله عمر وسيره على جيش كثيف إلى العراق ، وإليه ينسب جسر أبي عبيد ، وكانت الوقعة عند هذا الجسر كما ذكرنا ، وقتل يومئذ أبو عبيد رحمه الله ، والجسر بين القادسية والحيرة ، ولم [2/81] يذكره أحد في الصحابة إلا ابن عبد البر ، ولا يبعد أن يكون له رؤية وإسلام .
أبو قحافة عثمان بن عامر التيمي : في المحرم عن بضع وتسعين سنة ، وقد أسلم يوم الفتح ، فأتى به ابنه أبو بكر الصديق يقوده لكبره وضرره ورأسه كالثغامة ، فأسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " هلا تركت الشيخ حتى نأتيه " إكراما لأبي بكر ، وقال : " غيروا هذا الشيب ، وجنبوه السواد " .
عبد الله بن صعصعة بن وهب الأنصاري : أحد بني عدي بن النجار ، شهد أحدا وما بعدها ، وقتل يوم جسر أبي عبيد . قاله ابن الأثير .