سنة اثنتين وستين ومائة
فيها توفي : إبراهيم بن أدهم الزاهد ، وإبراهيم بن نشيط المصري في قول ، وخالد بن أبي بكر العمري المدني ، وداود بن نصير الطائي ، وزهير بن محمد التميمي المروزي ، وإسرائيل بن يونس بخلف ، وعبد الله بن محمد بن أبي يحيى المدني سحبل ، ويزيد بن إبراهيم التستري بخلف ، ويعقوب بن محمد بن طحلاء المدني ، وأبو بكر بن سبرة القاضي ، وأبو الأشهب العطاردي ، واسمه جعفر .
وفيها كان مقتل عبد السلام بن هاشم اليشكري الذي خرج بحلب ، وبالجزيرة ، وكثرت جموعه ، وهزم الجيوش إلى أن انتدب لحربه شبيب بن واج ، فسار في ألف فارس من الأبطال ، وأعطوا ألف ألف درهم ، ففر منهم اليشكري إلى حلب ، فلحقه بها شبيب فقتله .
وفيها أجرى المهدي على المجذومين ، وأهل السجون بممالكه ما يكفيهم .
وفيها وصلت الروم إلى الحدث فهدموا سورها ، فغزا الناس غزوة لم يسمع بمثلها ، سار الحسن بن قحطبة في ثمانين ألف مقاتل سوى المطوعة ، [4/274] فأغار على ممالك الروم وخرب ، وأحرق ، ولم يلق بأسا .
وغزا يزيد السلمي من ناحية باب قاليقلا ، وافتتح ثلاثة حصون ، وقدم بالسبي .
وفيها ولي اليمن عبد الله بن سليمان .
وولي إقليم مصر واضح مولى المهدي ، ثم عزله بعد أشهر بيحيى الحرشي .
وفيها ظهرت المحمرة بجرجان ، ورأسهم عبد القهار ، فغلبوا على جرجان ، وقتلوا وأفسدوا ، فسار لحربه من طبرستان عمر بن العلاء ، فقتل عبد القهار ، ورؤوس أصحابه .