155 – 4 م متابعة : عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم ابن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، أبو عبد الرحمن العدوي العمري المدني ، أحد [4/664] أوعية العلم ، وهو أخو عبيد الله وعاصم وأبي بكر .
روى عن سعيد المقبري ، ونافع ، والزهري ، وأبي الزبير ، ووهيب بن كيسان ، وأخيه ، وطائفة . وعنه وكيع ، وابن وهب ، وسعيد بن أبي مريم ، والقعنبي ، وإسحاق الفروي ، وأبو جعفر النفيلي ، وعبد العزيز الأويسي ، وأبو نعيم ، وأبو مصعب ، وخلق كثير .
وكان رجلا صالحا عالما خيرا صالح الحديث .
قال أحمد بن حنبل : لا بأس به .
وقال ابن معين : صويلح .
وقال ابن المديني : ضعيف .
وقال الفلاس : كان يحيى لا يحدث عن عبد الله بن عمر .
وقال أيضا : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه .
وقال أحمد بن حنبل : كان عبد الله بن عمر رجلا صالحا ، كان يسأل في حياة عبيد الله عن الحديث فيقول : أما وأبو عثمان حي فلا ، يريد عبيد الله .
قال أحمد : كان عبد الله يزيد في الأسانيد ويخالف .
وقال النسائي : ليس بالقوي .
وقال ابن حبان : هو الذي روى عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعا : " من أتى عرافا فسأله لم تقبل له صلاة أربعين ليلة " .
وبه : " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا توضأ خلل لحيته " .
قلت : وروى ابن ماجة عن نافع ، عن ابن عمر أن أهل قباء كانوا [4/665] يجمعون . وبه روى ابن ماجة مرفوعا قال : " لا يحرم الحرام الحلال " .
أخبرنا ابن عساكر قال : أنبأنا عبد البر الهمذاني قال : أخبرنا أبو الخير الباغبان قال : أخبرنا أبو عمرو بن مندة قال : أخبرنا الحسن بن يوة قال : أخبرنا أحمد بن محمد اللنباني قال : حدثنا ابن أبي الدنيا قال : حدثنا الفضل بن سهل قال : حدثنا موسى بن هلال قال : حدثنا عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من زار قبري فقد وجبت له شفاعتي " .
تفرد به موسى ، وقد قال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . وقال العقيلي : لا يصح حديثه ولا يتابع عليه ، حدثنا مطين قال : حدثنا جعفر بن محمد البزوري قال : حدثنا موسى بن هلال البصري ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، فذكره .
أخبرنا أبو الحسن الهاشمي قال : أخبرنا ابن روزبة قال : أخبرنا أبو الوقت قال : أخبرنا أبو إسماعيل الأنصاري قال : أخبرنا أبو الحسين ابن العالي قال : حدثنا بشر بن أحمد قال : حدثنا ابن ناجية قال : حدثنا عبيد بن محمد الوراق قال : حدثنا موسى بن هلال العبدي ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من زارني بعد موتي وجبت له شفاعتي " .
ورواه القاضي المحاملي عن عبيد مثله ، وهو حديث منكر ، وفي الباب الأخبار اللينة مما يقوي بعضه بعضا ، لأن ما في رواتها متهم بالكذب ، [4/666] والله أعلم . ومن أجودها إسنادا ما صح عن وكيع قال : حدثنا ابن عون وغيره ، عن الشعبي وأسود بن ميمون ، عن هارون بن أبي قزعة ، عن حاطب : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي " .
وقال الطيالسي في " مسنده " : حدثني سوار بن ميمون العبدي قال : حدثني رجل من آل عمر ، عن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من زار قبري - أو قال : من زارني - كنت له شفيعا . . . " الحديث .
وقد أفردت أحاديث الزيارة في جزء .
وعبد الله بن عمر لا يبلغ حديثه درجة الصحة ، وقد قال ابن عدي : لا بأس به في رواياته ، ولا يلحق أخاه .
قلت : مات سنة إحدى وسبعين ومائة ، هذا هو الصحيح .
وقال ابن حبان : مات سنة ثلاث وسبعين ومائة .