174 – خ م د ق : عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة ابن الغسيل ، أبو سليمان الأنصاري الأوسي ، وقيل لجدهم : الغسيل ؛ لأنه استشهد يوم أحد وهو جنب فغسلته الملائكة .
رأى عبد الرحمن بن سعد الساعدي ، وروى عن عكرمة ، وأسيد بن علي بن عبيد ، والمنذر والزبير ابني أبي أسيد الساعدي ، وعباس بن سهل بن سعد ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، وغيرهم . وعنه وكيع ، وأبو أحمد الزبيري ، وأبو نعيم ، وأبو الوليد ، ويحيى الحماني ، وأحمد بن يعقوب المسعودي ، وجبارة بن المغلس ، وإبراهيم بن أبي الوزير ، ومحمد بن عبد الوهاب ، وجماعة .
وثقه أبو زرعة والدارقطني .
وقال النسائي : ليس بالقوي .
وروى عثمان بن سعيد عن ابن معين قال : صويلح .
[4/679] أخبرنا عبد الحافظ ويوسف بن غالية ، قالا : أخبرنا موسى بن عبد القادر قال : أخبرنا سعيد ابن البناء قال : أخبرنا علي بن السري قال : أخبرنا أبو طاهر الذهبي قال : حدثنا عبد الله البغوي قال : حدثنا محمد بن عبد الوهاب الحارثي قال : حدثنا عبد الرحمن ابن الغسيل ، عن أسيد ، عن أبيه علي بن عبيد ، عن أبي أسيد - وكان بدريا - قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم جالسا ، فجاء رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله ، هل بقي من بر والدي من بعد موتهما شيء أبرهما به ؟ قال : " نعم ، الصلاة عليهما ، والاستغفار لهما ، وإنفاذ عهدهما من بعدهما ، وإكرام صديقهما ، وصلة الرحم التي لا رحم لك إلا من قبلهما ، فهذا الذي بقي عليك " .
هذا حديث صالح الإسناد ، رواه أبو داود وابن ماجة من طريق عبد الله بن إدريس عن عبد الرحمن ابن الغسيل ، وأخرجه البخاري في " كتاب الأدب " له عن أبي نعيم عنه ، فوقع لنا عاليا ، ولله الحمد .
مات عبد الرحمن سنة إحدى وسبعين ومائة ، عن نحو من مائة سنة .