|
256 - د ن : سهل بن محمد ، أبو حاتم السجستاني المقرئ اللغوي الإمام . إمام جامع البصرة . صاحب المصنفات . أخذ عن : أبي عبيدة ، وأبي زيد الأنصاري ، والأصمعي ، ووهب بن جرير ، ويزيد بن هارون ، وأبي عامر العقدي ، وقرأ القرآن على يعقوب الحضرمي . وحمل الناس عنه القرآن والحديث والعربية . روى عنه : أبو داود ، والنسائي ، والبزار في " مسنده " ، ويحيى بن صاعد ، [6/96] ومحمد بن هارون الروياني ، وابن خزيمة . وتخرج به محمد بن يزيد المبرد ، وأبو بكر بن دريد . وحدث عنه حفاظ ، وخلق آخرهم أبو روق الهزاني . وكان جماعة للكتب يتجر فيها . وله يد طولى في اللغة والشعر والعروض ، واستخراج المغمى . ولم يكن حاذقاً في النحو . قال أبو حاتم السجستاني : كنت عند الأخفش وعنده التوزي فقال : ما صنعت في كتاب " المذكر والمؤنث " ؟ قلت : قد عملت في ذلك . قال : فما تقول في الفردوس ؟ قلت : ذكر . قال : فإن الله يقول : الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ قلت : ذهب إلى الجنة . فقال التوزي : يا غافل ، أما تسمعهم يقولون : إن لك الفردوس الأعلى ؟ فقلت : يا نائم ، الأعلى هاهنا أفعل . وليس بفعلى . ولأبي حاتم كتاب " إعراب القرآن " ، وكتاب " ما يلحن فيه العامة " ، وكتاب " المقصور والممدود " ، وكتاب " المقاطع والمبادئ " ، وكتاب " القراءات " ، وكتاب " الفصاحة " ، وكتاب " الوحوش " ، وكتاب " اختلاف المصاحف " ، وغير ذلك . وكان كثير التصانيف . توفي سنة خمسين . وقيل : في آخر سنة خمس وخمسين ، وله ثلاث وثمانون سنة . قال : قرأت كتاب سيبويه على الأخفش مرتين . وقد كان في أبي حاتم دعابة الأدباء .
|