68 - محمد بن داود بن سليمان النيسابوري الزاهد ، شيخ الصوفية أبو بكر .
أحد الأئمة في الحديث والتصوف . سمع : محمد بن إبراهيم البوشنجي ، ومحمد بن عمرو الحرشي . وبهراة : الحسين بن إدريس ، ومحمد بن عبد الرحمن ، وبمرو : حماداً القاضي ؛ وبالري : محمد بن أيوب ؛ وبنسا : الحسن بن سفيان ؛ وبجرجان : عمران بن موسى ؛ وبالبصرة : أبا خليفة ؛ وبمكة : المفضل الجندي ؛ وببغداد : الفريابي ؛ وبالأهواز : عبدان ؛ وبالكوفة : محمد بن جعفر القتات ؛ وبمصر : النسائي ؛ وبالشام : الفضل الأنطاكي ؛ وبالموصل : أبا يعلى .
وصنف الشيوخ والأبواب ، والزهديات . وعقد مجلس الإملاء
. وعنه من الكبار : أبو بكر بن أبي داود ، وابن صاعد ، وابن عقدة ؛ ثم أبو عبد الله الحاكم ، وابن منده ، وطائفة .
وكان صدوقاً مقبولاً واسع العلم حسن الحفظ . توفي في ربيع الأول بنيسابور .
وممن روى عنه : ابن جميع ، ويحيى بن إبراهيم المزكي .
وقال يوسف القواس : سمعت منه ، وكان يقال : إنه من الأولياء . وسئل الدارقطني عنه ، فقال : فاضل ثقة .
وقال عبد الرحمن بن أبي إسحاق المزكي : سمعت أبا بكر بن داود الزاهد يقول : كنت بالبصرة أيام القحط ، فلم آكل في أربعين يوماً إلا رغيفاً واحداً . كنت إذا جعت قرأت " يس " على نية الشبع ، فكفاني الله الجوع .