70- إسماعيل ابن الحافظ أبي صالح المؤذن أحمد بن عبد الملك بن علي ، النيسابوري ، أبو سعد الفقيه ، أحد الأئمة .
قال ابن السمعاني : كان ذا رأي ، وعقل ، وعلم ، برع في الفقه ، وكان له عز ووجاهة عند الملوك ، تفقه على : أبي المعالي الجويني ، وأبي المظفر السمعاني ، وسمعه أبوه أبو صالح المؤذن من طائفة كبيرة ، وكان مولده في سنة إحدى وخمسين وأربعمائة أو سنة اثنتين .
[11/565] سمع أبو سعد : أباه ، وأبا حامد أحمد بن الحسن الأزهري ، وأبا بكر أحمد بن منصور المغربي ، والحاكم أحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي ، وبكر بن محمد بن حيد التاجر ، وشجاع بن طاهر المؤدب ، وشبيب بن أحمد البستيغي ، وأبا العلاء صاعد بن منصور بن محمد بن محمد الأزدي الهروي ، وأبا القاسم عبد الكريم القشيري ، وعمر بن سعيد بن محمد البحيري ، والفقيه أبا الحسن علي بن يوسف الجويني ، وأبا سهل محمد بن أحمد الحفصي ، وأبا بكر محمد بن الحسن الخبازي المقرئ ، والمسيب بن محمد الأرغياني ، ويعقوب بن أحمد الصيرفي ، وغيرهم ، وأجاز له أبو سعد الكنجروذي .
روى عنه : الحافظ محمد بن طاهر مع تقدمه في " معجم البلدان " ، فأنبأنا أحمد بن سلامة ، عن محمد بن إسماعيل ، أن محمد بن طاهر أجاز لهم ، قال : سمعت أبا سعد إسماعيل بن أحمد النيسابوري ببردشير دار مملكة كرمان يقول : سمعت يعقوب بن أحمد الصيرفي يقول : سمعت أبا عمرو البحيري الحافظ ، يقول : سمعت محمد بن موسى الفقيه ، يقول : سمعت إبراهيم بن محمد المروزي ، يقول : سمعت محمد بن سعيد الرباطي ، يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : طلبنا هذا العلم بالذل ، فلا نعطي إلا بالذل .
وروى عنه : أبو القاسم ابن عساكر وأبو موسى المديني ، وأبو الفرج ابن الجوزي ، والقاضي أبو سعد عبد الله بن أبي عصرون ، وعبد الخالق بن عبد الوهاب الصابوني الخفاف ، وأبو القاسم هبة الله بن الحسن السبط ، وأبو طاهر علي بن فاذشاه ، وعبد الواحد بن أبي المطهر القاسم بن الفضل الصيدلاني .
وقال أبو موسى المديني : أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح أحمد النيسابوري الواعظ ، الكرماني المنزل ، قدم علينا مرارًا رسولًا إلى السلطان من كرمان ، وتوفي في أواخر شوال .
وقال ابن الجوزي : توفي ليلة الفطر .
زاد غيره : بكرمان .
وقال أبو سعد السمعاني : كان ذا رأيٍ ، وعقل ، وتدبير ، وفضل وافر ، [11/566] وعلم غزير ، ظهر له العز ، والجاه ، والثروة ، وبقي مكرما بكرمان .
وقال ابن عساكر في " تبيين كذب المفتري " : كان إمامًا في الأصول والفقه ، حسن النظر ، مقدمًا في التذكير ، وكان وجيهًا عند سلطان كرمان ، معظمًا في أهلها ، محترمًا بين العلماء في سائر البلاد ، قرأ " الإرشاد " على الإمام أبي المعالي .