|
376 - أحمد بن قسي ، صاحب " خلع النعلين " من أهل الأندلس . قال عبد الواحد بن علي التميمي المراكشي : كان في أول أمره يدعي الولاية ، وكان ذا حيل وشعبذة ومعرفة بالبلاغة . ثم قام بحصن مارتلة ، ودعا إلى بيعته ، ثم اختلف عليه أصحابه ، ودسوا عليه من أخرجه من الحصن بحيلة حتى أسلموه إلى الموحدين ، فأتوا به عبد المؤمن ، فقال له : بلغني أنك دعيت إلى الهداية . فكان من جوابه أن قال : أليس الفجر فجرين : كاذب وصادق ؟ قال : بلى . قال : فأنا كنت الفجر الكاذب ، فضحك عبد المؤمن ثم عفا عنه . ولم يزل بحضرة عبد المؤمن حتى قتل . قتله صاحب له . قلت : كان سيئ الاعتقاد ، فلسفي التصوف ، له في " خلع النعلين " أوابد ومصائب .
|