135 - عبد المنعم بن عُمر بن حسَّان الغسَّانيُّ الجليانيُّ ، أبو الفضل .
[13/79] ذكره الأبَّار ، فقال : حجَّ وطوَّف بلاد المشرق ، وكان حكيما بليغا ، له النظم والنثر ، وترسل مليح .
بلغني أنه توفي سنة ثلاث وستمائة أو نحوها .
وروى عنه القوصي في " معجمه " ، وقال : مات بدمشق في ذي الحجة سنة ثلاث .
مدح السُّلطان صلاح الدين ، وكان غزير الفضل كحالا .
وجليانة : من بلاد الأندلس من عمل غرناطة .
روى عنه ابن النَّجَّار من شعره ، وقال : مات في ذي القعدة سنة اثنتين وستمائة .
قال : وله رياضات ، ومعرفة بعلوم الباطن ، وكلام على الطريقة .
قلت : نفسُه في نظمه نفس اتحادي .
وقال العماد فيه : حكيم الزمان أبو الفضل صاحب البديع البعيد والتوشيح والتوسيع والترصيع والتَّصريع .
وهو مقيم بدمشق ، وله في صلاح الدين شعر :
يُعايَنُ وَهْو مُغْمِصُ أَلْمَعِيُّ ويَسْبقُ وهُو مُتكئ الجَوَادا توقَّدَ مِنْ جوانبِه ذَكاءٌ كأَنَّ لِكلِّ جارِحةٍ فؤادا عاش اثنتين وسبعين سنة .