|
634 - صدقة السّامريّ الطّبيب ، أحد الكبار في الطّبّ والفلسفة . درّس صناعة الطّبّ . وخدم الملك الأشرف ، وبقي معه سنين عديدة بالشّرق . وكان الأشرف يكرمه ، ويبالغ . ومات بحرّان سنة نيّفٍ وعشرين . وخلّف أموالًا ، ولم يخلف ولدًا . ومن كلامه ، لا رحمه الله ، وأجاد : كلّ الطاعات ترى إلاّ الصوم لا يراه إلاّ الله ، وهو ثلاث درجات : صوم العموم وهو كفّ البطن والفرج عن الشهوات ، وصوم الخصوص : وهو كفّ السّمع والبصر والجوارح عن الآثام ، وصوم خصوص الخصوص : وهو صوم القلب عن الهمم الدّنيّة ، والأفكار الدّنياوية ، وكفّه عمّا سوى الله تعالى . قال ابن أبي أصيبعة : له من الكتب " شرح التّوراة " ، و " كتاب النفس " ، " تعاليق في الطبّ " ، " مقالة في التّوحيد " ، " كتاب الاعتقاد " .
|