310 - عباس ، الملك الأمجد تقيّ الدّين ، ولد السلطان الملك العادل سيف الدّين أبي بكر بن أيوب .
كان آخر إخوته وفاةٌ . وكان جليل القدر محترمًا عند الملوك لا سيّما عند الملك الظاهر ، لا يترفع عليه أحدٌ في المجلس ولا في الموكب .
وكان دمث الأخلاق حسن العشرة حلو المجالسة ، رئيسًا سريًّا ، توفي في جمادى الآخرة ودفن بقاسيون بالتربة التي له .
وقد حدث عن : التاج الكندي والبكري ، روى عنه الدمياطي ، وابن الخباز وجماعة .